سفيان لفضالي
بعد مضي اكثر من 20 يوما مايزال الشارع الزناتي يتساءل عن تبعات قضية دفن احدى الجثامين القادمة من عمالة البرنوصي بمقبرة سيدي القايد حجاج بجماعة عين حرودة وهو الامر الذي اعتبر حينها فضيحة ورطت كل من باشا عين حرودة وقائد الملحقة الإدارية الثانية ومدير المصالح بالمجلس البلدي بالنظر الى ملابسات عملية الدفن بعد ايام من صدور مذكرة وزير الداخلية التي حظرت استقبال جثامين من خارج العمالة قبل ان يتفاجأ الرأي العام المحلي بتورط باشا عين حرودة في الموافقة على دفن الجثة ذاك اليوم ويتم بذلك خرق المقرر الجماعي الذي يقضي بضرورة تخصيص المقبرة للوفيات من داخل الجماعة بفعل الاكتظاظ ونذرة المساحات الشاغرة.
وفي الوقت الذي كان يفترض بمدير المصالح داخل الجماعة ان يسهر على تطبيق مقررات وتوصيات المجلس فإنه استغل صفته في شرعنة أمر محظور قانونيا بلغ الى حد خرق مذكرة وزارية في فترة الحظر الصحي والانتشار الواسع لفيروس كورونا.
وفي الوقت الذي أكدت فيه بعض مصادر موقع الشروق المغربية ان هذه القضية اعقبتها بعض الاستفسارات والتي لا يمكن في نظرها ان تمر مرور الكرام رغم محاولة البعض دفنها خاصة في ظل تجنب عدد من الاصوات التطرق للموضوع.
وبات مؤكدا اليوم ان هذه القضية سوف تعقبها تبعات قد تصل الى تنقيل عدد من رجال السلطة بعين حرودة اتسم عملهم بالارتجالية والعشوائية وارتكبوا مجموعة من الأخطاء التي تعتبر في أعراف السلطة أخطاء قاتلة.



