الشروق المغربية
تعيش جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء هذه الأيام حالة من الاحتقان غير المسبوق جراء تأخر الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة ولوج سلك الدكتوراه الذي أعلن عن نتائجها الأولية بتاريخ 15 نونبر 2024 خلال السنة الجامعية الجارية 2024-2025
إن هذا التأخير في الإعلان عن النتائج النهائية لهذا الاستحقاق الأكاديمي والعلمي بدون مسوغ موضوعي يعاكس الإدارة السياسية الرسمية في إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي ببلادنا
وحسب مصادرنا فإن هذا التأخير / الإلغاء يعزوه نائب رئيس جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء إلى الضعف الكمي للأساتذة المؤطرين وأن هؤلاء المؤطرين استوفوا حصتهم من الطلبة الأمر الذي يصعب معه إضافة طلبة جدد وهو مسوغ مردود على أصحابه إذ كيف يعقل أن ينظم استحقاق علمي وأكاديمي من حجم مباراة ولوج سلك الدكتوراه دون معرفة مسبقة ببنية الاستقبال وجاهزية المختبرات والأطر المشرفة عليها. إن هذا الوضع يعيد طرح سؤال الحكامة الغائبة بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء ومعه سؤال الشفافية ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
إن السيد نائب رئيس الجامعة بهذا المسوغ غير الموضوعي وغير المنطقي يصر على ترسيب الطلبة الذين اجتازوا هذه المباراة دون مراعاة لطموحاتهم العلمية وحقهم في ولوج هذا المرفق الجامعي إسوة بزملائهم على قاعدة الاستحقاق ومبدأ تكافؤ الفرص
وبالتالي فإن الطلبة المتضررين لازالوا ينتظرون الإفراج عن النتائج النهائية ويعتزمون خوض كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن حقهم في ولوج سلك الدكتوراه إذ لا يعقل تنظيم مباراة دون الإعلان عن نتائجها كما تقتضي القوانين والأعراف الجامعية
ولنا عودة إلى الموضوع لمتابعة تطورات ومستجدا ت الملف .



