Sunday 15 February 2026

سهرة فنية أمازيغية مغربية مميزة، بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2976 “إيض ن يناير” ببلدية نويي-سور-مارن الفرنسية

الشروق المغربية

تستعد بلدية نويي-سور-مارن الفرنسية (Neuilly-sur-Marne) لاستضافة سهرة فنية أمازيغية مغربية مميزة، بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2976 “إيض ن يناير”، هذه الضاحية الشرقية الهادئة لباريس، التي تجمع بين أجواء الريف والمقومات الحضرية، ستكون مسرحاً للاحتفال بالتراث الأمازيغي المغربي في أجواء فرنسية.

تقع نويي-سور-مارن على ضفاف نهر مارن، وتتميز بمساحاتها الخضراء، مواقعها الأثرية، ومرافقها العائلية، هذا الحدث الفني سيجمع بين الثقافة الأمازيغية والجالية المغربية المقيمة بفرنسا، في إطار احتفال مميز بالسنة الأمازيغية الجديدة.

الحدث من تنظيم جمعية موكدرو سرفيس ميوزيكال ، الذي سيقام مساء يوم السبت 7 فبراير 2026 ، بالقاعة الشهيرة الزمن الحُر، مطعم الصياد سال ل تون ليبر، طريق القناة.

(SALLE LE TEMPS LIBRE CHEMIN DE L’ÉCLUSE NEUILLY SUR MARNE À PARTIR DE 20H00)

وسيحي السهرة الفنية الأمازيغية، كل من سفير الأغنية الشعبية كمال طلياني ، ونجم باريس رايس طيب ومايسترو العيطة الجبلية الساحلي عبد السلام وهرم العيطة عبيد سعيدي ،ومجموعة العرفة الشرق، ورايس السوسي حميد انرزاف صاحب اغنية إزذ أودّي أياجْميل،التي لاقت إقبالا جماهريا كبيرا بالمغرب وخارجه، فيما ستقدم السهرةالإعلامية زينة الغاشي.

ومن خلال هذه المناسبة الغالية، يهنئ الفنان كمال طلياني الشعب المغربي قاطبةً بحلول السنة الأمازيغية الجديدة، مثنيًا على القرار الحكيم الذي تفضل به الملك محمد السادس نصره الله ، بإقرار السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، مستحضرًا ما جاء في بلاغ الديوان الملكي، “ويأتي هذا القرار الملكي تجسيدا للعناية الكريمة، التي ما فتئ يوليها جلالته، حفظه الله للأمازيغية، باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية الأصيلة الغنية بتعدد روافدها، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء.
وأضاف كمال طلياني “أن هذا القرار، جاء ليعزز قرارات سامية سابقة منها، الخطاب الملكي السامي بأجدير بتاريخ 17 أكتوبر 2001، الذي تم بموجبه إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ثم إطلاق القناة الأمازيغية سنة 2010، إلى جانب الاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية لغة رسمية سنة 2011، ثم القانون التنظيمي المتعلق بمراحل تفعيلها في مجالات الحياة سنة 2019.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *