Tuesday 9 December 2025

لحسن الداودي يتابع تهكمه على المواطنين بخصوص ارتفاع أسعار البصل قائلا: واش بغيتو نديروها كديد

د. عبد اللطيف سيفيا

بقية الحديث… ومرة أخرى يخرج السي لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة بتصريح كعادته يحمل لهجة الاستصغار واللامبالاة والتهكم على المواطنين في تعليق على الارتفاع الذي تشهده أسعار البصل والتي ألهبت جيوب المواطنين  إلى جانب سلع أخرى لم يعد المواطن يستطيع لمسها وجعلها من نصيبه ليؤثث بها مائدته بين الوجبة  والأخرى ،وخاصة خلال شهر رمضان  الكريم ، حيث بلغت أسعار البصل في مختلف الأسواق الوطنية مابين 10 إلى 15درهم للكيلوغرام الواحد ليجيب سيدنا الوزير على ذلك بما يلي  “البصل يصل وقتها كتنتب ، واش بغيتو نديروها كديد”.

وأضاف الداودي خلال جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أمس الاثنين، ردا على تساؤل أحد النواب عن كيفية مواجهة الحكومة لارتفاع ثمن البصل، ”البصلة راه دخلت الخضارية، هذي البصلة اليابسة ديال العام لي فات، وهي بحال الثوم يصل وقتها تنبت”.

مما يؤكد استمرار الحكومة في التلاعب بثقة  المواطنين واتباع سياستها التهكمية الصفرية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، هذه القبرة التي لم تأت إلا بالمصائب التي انهالت على الشعب المغربي بالكوارث والأزمات الخانقة على جميع الأصعدة والميادين التي أتت عليها كريح صرصر عاتية جعلتنا كعصف مأكول لا حول ولا قوة لنا، تتقاذفنا سياساتها الواهية بعيدا بعيدا لتبثر أحلامنا وامانينا وتقبرها في عمق سابع أرض في الربع الخالي بقبر بلا هوية ولا عنوان…

ويبدو أن عملة البصل التي هي في ارتفاع مضطرد سيؤدي بها الأمر إلى اتخاذها كمعيار لقياس القيم والسيولات في بورصة القيم الوطنية ولم لا الدولية…

فهنيئا لنا بالعملة الجديدة التي سيتم تداولها كعملة لا تضاهيها أية عملة صعبة بما أنها أصبحت تقدر بحوالي 15  درهما لتتجاوز بذلك قيمة أقوى العملات الصعبة عالميا  كقيمة الدولار الأمريكي واليورو وغيرها من العملات العملاقة .

والعقبى لعملات أخرى كالطماطم والأسماك وغيرها من المواد الغذائية الأساسية التي تكون أسعارها مرشحة للصعود الصاروخي أثناء شهر التوبة والغفران ،للدفع بالمواطنين إلى الاقتصار على التيمم بصورها لقضاء الغرض بالنية فقط …

فالنية أبلغ من العمل بالنسبة للمواطن الكادح والبسيط المغلوب على أمره…ويكفي أن يسعد أصحاب القرار بما هو عملي صرف وزائد ،تبعا لما يردده المغاربة الكرماء من مثل يضرب في عمق الصبر والتضحية(إلى كلتيها أنت بحال إلى كلتها أنا…غير بالصحة والعافية) ولكن …عند ربكم تختصمون…صدق الله العظيم…وللحديث بقية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *