متابعة:
اتهم المركز الأوروبي للسلام وحل النزاعات، الجزائر بتوجيه قرار للانفصاليين الصحراويين وتحريضهم على استئناف الحرب ضد القوات المغربية، محملا إياها مسؤولية التوتر الأمني في منطقة الصحراء جنوب المغرب.
و أدان المركز الذي يتخذ من باريس و بروكسل مقرا له في بيان له ما أسماها “السلوكات الجزائرية” التي تهدف في رأيه إلى “زعزعة استقرار المنطقة المغاربية ، وتهديد التجارة بين المغرب و موريتانيا ، من خلال حث البوليساريو على إغلاق معبر الكركرات”.
و أضاف “تقدم الجزائر لميليشيات البوليساريو كل الدعم المالي و اللوجستي والأسلحة الثقيلة ، من أجل المس بوحدة أراضي المملكة المغربية. لذلك نعتبر أن النظام الجزائري يتحمل كامل المسؤولية عن انزلاق المنطقة نحو العنف، و ندعو النظام الجزائري إلى التوقف الفوري عن تسليح مقاتلي ميليشيات البوليساريو و التوقف عن دفع المنطقة نحو العنف”.
و طالب المركز الأوروبي للسلام و حل النزاعات “الاتحاد الأوروبي بالتدخل والضغط على الجزائر لتغيير سياستها لتجنب المزيد من التوترات،كما دعا مجلس الأمن الدولي إلى التدخل العاجل لوضع حد للممارسات الخطيرة للنظام الجزائري ومليشيات البوليساريو قبل فوات الأوان.



