الشروق المغربية
عرفت مباراة كرة القدم التي جرت يوم أمس بين فريقي شباب المحمدية المضيف ونظيره مولودية وجدة عددا من الخروقات التنظيمية كانت بطلتها المسؤولة عن خلية الإعلام والتواصل للفريق المضيف والتي تعاملت مع المنابر الإعلامية الوطنية التي رغبت في تغطية المقابلة واعطايها إشعاعا وطنيا في ٱطار نقل المعلومة وجعل المتابعين للبطولة الوطنية على علم بمجريات اللقاء واخذ فكرة كاملة ومكتملة على الأجواء الرياضية بمدينة المحمدية ومستوى الفرق التي تزخر بها البطولة الوطنية وعدد كبير من الخدمات التي تقدمها الصحافة الوطنية لخدمة المجال الرياضي وجعل المسؤولين الرياضيين على علم بما يجري في مثل هذه المناسبات الرياضية لتصبح في الرقي باللعبة حتى تكون خير رسول لنا أمام المنتديات القارية والدولية .
إلا أن بعض المسؤولين يحولون دون تطوىرها والرفع من مستواها كلعبة شعبية أولى تحظى برضا أكبر عدد من الجماهير التي تحبها وتجد فيها ضالتها ومتنفسا لها تعبر من خلاله عن الرغبة في عيش أجواء جماعية رائعة تنسيه همومه اليومية ، رغم التحديات التي تعرفها هذه الرياضة ببلادنا وعدم تحمل بعض المسؤولين عن هذا المجال مسؤوليتهم في القيام بواجبهم أحسن قيام ، ومن بينهم السيدة المسؤولة عن خلية الإعلام والتواصل لفريق شباب المحمدية وذلك بتصرفاتها المقيتة تجاه المنابر الإعلامية التي تستنكر تسلطها ورعانتها وقساوتها وتعنتها الذي أفقد الصحافيين والمصورين صبرهم بتطاول هذه السيدة عليهم وحرمانهم من القيام بواجبهم المهني كما ينبغي لهم ، كما أن بعض الشكايات التي وردت على جريدتنا تصب في استنكار هذه تصرفات هذه المسؤولة التي فطرت بها الايام و التي اعتبرها المتظلمون تصرفات مشينة ولا ترقى إلى تطلعات البلاد وتطلعات صاحب الجلالة الرياضي الاول الذي استطاع المجال الرياضي بصفة عامة وكرة القدم على الخصوص أن يقطع في عهده أشواطا كبيرة ويحقق ٱنجازات هائلة ومشرفة رفعت من قدر المملكة الشريفة وجعلها في مصاف الدول الرائدة إقليميا وعالميا .
لهذا يجب إسناد الأمور لمن هم أهل لها في المجال الرياضي وغيره ، كما جاء في توصيات صاحب الجلالة وتعليماته السامية “أن العمل الذي يجب أن تقوم به كل المؤسسات هو خدمة المواطن والصالح العام ” والخدمة الجليلة التي تقدمها الصحافة هي خدمة تصب في صميم تعليمات جلالته ، حتى يتمكن المغرب بفضل نسائه ورجاله البررة من الحفاظ على ماء الوجه و اعتلاء الرتب المشرفة .



