Saturday 17 January 2026

مليشيات البوليساريو تتفنن في الاغتصاب وسبي النساء وتعذيب الصحراويين بمخيمات الذل والعار

الشروق المغربية

بدأت أصوات ساكنة مخيمات تندوف تتحرر  وتشجع الناس فصاروا يتسابقون لنشر غسيل جرائم جبهة البوليساريو وفضح فظاعاتها وخروقاتها وجرائمها الجنسية في حق الصحراويات فلم تكن البداية مع تأسيس مدرسة 27 فبراير للنساء، التي كانت محرمة على جميع الرجال باستثناء القيادة التي تدخلها وقت ما شاءت وتفعل داخلها ما تشاء مما يندى الجبين لذكره، وتساق اليها النساء الجميلات من كل مكان لتلبية نزوات القيادة المريضة  والحوادث على ذلك كثيرة تلوكها الألسنة ولولا الخوف من الخوض في أعراض الناس لنشر كثيرون الحوادث والقضايا بالأسماء
عملت جيوش من الرذلاء والوسطاء لجلب الفتيات للقيادة وسخر جواسيس للبحث عن النساء الجميلات داخل الخيم ومخادع الرجال وحين يقع الاختيار على الضحية تصبح هدفا يجب جلبه بكل الطرق سواء المشروعة او غير المشروعة فتجد أغلبهن يبعث بأزواجهن الى النواحي العسكرية البعيدة عن المخيمات للاختلاء بزوجاتهن  وبعضهن ممن ترفض وتخبر زوجها أو أباها تلفق له التهمة فيسجن وتختفي أخباره وعشرات منهم قتلوا بدم بارد في سجون وحفر البوليساريو الرهيبة
من جملة الحوادث الخطيرة والجرائم الكارثية ما حدث للفقيد حمادي ولد بشرايا الذي التحق بالمخيمات منطلقا مع زوجته الجميلة تاركا جزر الكناري التي كان يعيش بها حياة الرفاهية والبذخ  حيث كان يشتغل كرجل اعمال فتعرض للاختطاف وقضى سنوات طويلة بالسجن وتعرض للتعذيب حد الموت فقط ليخلوا الجو لهم مع زوجته التي راودوها عن نفسها فامتنعت وقاومت رغم الدسائس والمكائد ومحاولات الاغواء المتكررة
قصة شاب اخر تفضح نزوات عصابة قيادة البوليساريو  شخص اسمه الشافعي من الجالية الصحراوية بفرنسا قرر الذهاب الى المخيمات مع زوجته الشابة الجميلة امباركة فكان مصيره الاختطاف والاعتقال والتعذيب فانطلقت المحاولات للظفر بزوجته التي بقيت وحيدة بالمخيمات
نفس الأمر تكرر مع مئات العائلات الصحراوية  نذكر منهم أيضا السيد عبد الرحمان الليبك الذي تعرضت زوجته للتحرش الجنسي من طرف بعض القياديين مباشرة بعد وصوله معها الى المخيمات فتكررت المحاولات وقدم شكاوى ضدهم لكن من دون فائدة فقرر العودة للمغرب مفضلا الكرامة مع المغرب عن ثورة الرذالة والدعارة
شابة أخرى صغيرة وجميلة من قبيلة أيت اوسى اختطفت مع والدها ومجموعة أخرى في كمين قرب منطقة الزاك قضت عدة أسابيع في خيمة قريبها ياسين بالمخيمات وبعد ذلك تم أعتقالها وإغتصابها من طرف أحد كبار قيادة البوليساريو  ولما ظهرت عليها آثار الحمل تم إعدامها للتخلص من الفضيحة عندما سأل عنها والدها محتجا تم إعدامه كذلك
انها أخلاق عصابة البوليساريو يا سادة  التي وصل بها الفجور وتمادى بها الغرور ووصلت ثقتها بنفسها وخوف العامة منها إلى درجة أن تقف سيارة القيادي ليلا عند خيمة عائلة وتحمل ابنتها تحت ستار العمل والمهام ولا أحد يتكلم حتى أن معظم الفتيات اللواتي خلفن أبناء غير شرعيين ويذهب بهن إلى السجن معظمهن ضحية لأفراد القيادة
من المعروف عن قيادة البوليساريو في نهاية السبعينات أنها عاشت حياة البذخ وتوفرت بين يديها الامكانيات المادية والسلطوية والامتيازات من طرف النظام الجزائري فكان كلما ذهب أي قيادي منهم للجزائر أو وهران يبعث بسيارة لمدينة أفلو الجزائرية لتأتي بأجمل فتيات الثانوية ويقضي معها ليال حمر في مقر إقامته فيلا أو فندق فخم تدفع نفقاته السلطات الجزائرية
ومن أخطر الفضائح عندما قدم الأطفال أول مرة لقضاء عطلة الصيف بالجزائر مع أهاليهم في صيف 1979 بدأت الأمهات يتهامسن أن معظم بناتهن الكبيرات فاقدات لعذريتهن ولما تفطنت القيادة عن طريق جواسيسها وعرفت بأن الفتيات سيصرحن في نهاية المطاف لأوليائهن بحقيقة الأمر قاموا بخلق مسرحية ذهب ضحيتها الشيخ أسلامة وهو من قبيلة الشرفاء اهل الشيخ ماء العينين والذين يعدون أقلية في المخيمات وهو الذي كان مرافقا للطالبات كمشرف عليهن حيث فرضوا عليه بالتعذيب أن يعترف بأنه هو الذي قام بممارسة الجنس مع معظم الطالبات وأفقدهن عذريتهن وكان يقول ذلك أمام مهرجانات شعبية نظمت لهذا الغرض
اما زوجته الشريفة أم الفضلي رحمة الله عليها فبعد هذه المسرحية الجريمة قررت ان تغير مقر سكناها من ولاية العيون لدائرة بئر لحلو قرب جدتها خدوج منت سيد أمحمد أم اهل الرشيد المعروفة بالديدة رحمة الله عليها إلى ان عادت للمغرب بعد ذلك هي وابنتيها سعداني وفاطمة
قصة أخرى من قصص الرعب ما وقع للمقاتل بابا ولد الحافظ ولد محمد من قبيلة اولاد داود  استشهد تحت التعذيب في سجن الرشيد الرهيب ولما قتلوه لم يخبروا عائلته بموته وبقيت زوجته لم تقم بما يفرضه عليها الواجب الديني كأرملة وهذا وقع لغيرها العشرات من ارامل الشهداء الذين سقطوا تحت تعذيب جلادي القيادة في سجن الرشيد
من بين القصص المسربة عن جرائم القيادة وامعانها في التعذيب والقتل ما حدث مع شاب صحراوي من قبيلة ايتوسى كان مقاتلا في صفوف البوليساريو بالناحية العسكرية الثانية في الكتيبة الرابعة بقيادة محمد ولد وركة وكان معه في الجماعة عبد الرحمان اشليح من اولاد بوعيطة ولمبيرد شقيق هدي ولد نافع ولما فر مجموعة من اصحاب اكليبات الفولة تتكون من 4 افراد نحو المغرب  تم إعتقال كل المجموعة ومعظمهم من الناحية الثالثة ووضعوا تحت التعذيب الرهيب فتم إعتقال كل من يعرفوه واستشهد هذا الشاب تحت التعذيب في سجن الرشيد السئ الذكر
ومن القصص المؤلمة ما حدث لعائلة من قبيلة أيت لحسن التحقت بالمخيمات من بلجيكا أعتقل والدها ومات تحت التعذيب ولما أحتجت زوجته بالمخيمات أمام الملإ تم إختطافها وتصفيتها مع أبنائها الإثنين
نفس الامر حدث مع السيد مولاي أبراهيم الذي ترك الحياة الرغيدة في فرنسا وتخلى عن كل شيء لينطلق هو وعائلته نحو الثورة فإذا هو بين عشية وضحاها ضحية للسجون والتعذيب وعانت عائلته الكثير قبل إطلاق سراحه كما عانو كثيرا قبل أن يتمكنوا من العودة لفرنسا  ويجتمع شملهم ليبدؤوا حياتهم من جديد بعد أكثر من 10 سنوات من التعذيب النفسي والجسدي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *