عثمان الوقيفي
توصلت جريدة الشروق المغربية للتو بخبر وفاة الدكتورة المسماة قيد حياتها مريم أصياد التي كانت تشتغل بمستشفى محمد الخامس بالدار البيضاء البيضاء ونقلت لمستشفى القرب بسيدي مومن بعدما أصيبت بالعدوى بڤيروس كورونا المستجد ، ولكن القدر أخذ روح الطبيبة الشهيدة بعدما نقلت إلى المستشفى الجامعي إبن رشد إثر ازدياد وضعيتها الصحية سوءاً.
و من هنا نقدم تعازينا الخالصة لأفراد عائلتها الصغيرة و الكبيرة و للجسم الطبي كافة الذي يبذل الجهد الجهيد ويضحي بحياته في سبيل إنقاد المواطنين ، و انا لله و انا اليه راجعون.
كما نشد على أيادي الأطباء والممرضين الذين لن يتخلوا عن اداء واجبهم بما يمليه عليهم ضميرهم المهني والوطني والإنساني ، و لم يبرحوا أماكن عملهم ولو دعا ذلك فقد حياتهم ، والذين أبانوا عن علو قدرهم وأخلاقهم احترافيتهم في المجال الصحي والذي تشيد به العديد من الجهات المسؤولة إليميا ودوليا .
فلله ما أعطى ولله ما أخذ ورحمة الله على شهيدة الواجب والوطن وأفسكنها الله رحيب جنانه ورزق أهلها وذويها الصببر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون *(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))*



