Friday 17 April 2026

تهميش الجمعيات الرياضية والعزلة عن باقي الاحياء و”التحقير” ثالوث يقتل الحياة في حي الراشدية 3 بمدينة المحمدية

الشروق المغربية

نظرة احتقار وانتقاص تُجاه بعض الاحياء الشعبية من طرف  المسؤولين القائمين على الشأن المحلي بمدينة  المحمدية وقد نسلط الضوء على حي شعبي من بين أكبر الاحياء من حيث الكثافة السكانية الذي تراهن عليه جل الاحزاب السياسية التي تريد مقعدا بقبة البرلمان أو مقعدا بالمجلس الجماعي لهذه المدينة ” الكحلة ” ومن حسنات هذا الحي الذي يتوفر على ستة اعضاء داخل المجلس الجماعي لمدينة المحمدية  جلهم من فريق  الأغلبية ومع ذالك  يعيش التهميش والتحقير الذي قتل الحياة في هذا الحي من يزوره لأول مرة ويتقرب من السكان وخصوصا الاطفال والشباب سيرسم صورة سوداء على الدولة المغربية، ومن خلالها على المسؤولين الذين يسييرون الشأن المحلي  بسبب الوضع البئيس  لهؤلاء الأبرياء الذين كتبت لهم الأقدار على  أن يكونوا حراس الوطن في هذا الجزء من المدينة ” الكحلة ” جراء الركود والجمود الذي  طال أمده على مستوى المشاريع الرياضية  بهذا الحي   

ونحن نتابع احدى المباريات في كرة القدم  برسم البطولة الجهوية  المنظمة من طرف اتحاد العام للجمعيات الرياضية لجهة الدارالبيضاء سطات بين الجمعية الرياضية الكرامة لكرة القدم  ممثل حي الراشدية  ونادي الشباب المغربي ممثل مدينة الدارالبيضاء  يومه الاحد الفارط  بملعب حي الراشدية المحاذي لشارع فلسطين  الذي بدأ يتحول تدريجيا إلى مكبات  النفايات والأعشاب الضارة ارضية الملعب الترابية  تفتقد لسهريج  لرش المياه من اجل تلطيف  الاجواء قبل بداية اللقاء  وكذالك  غياب بيئة مثالية لممارسة رياضة كرة القدم وسط عبق النفايات، والروائح الكريهة توحي بأننا لسنا أمام ملعب مؤقت بحي يتواجد  وسط مدينة  المحمدية  ، بل في قلب دوّار مهمل لا مكان فيه لمفهوم “الصحة العمومية ..

 كما وجب على المسؤولين على الشأن المحلي بهذه المدينة  من بينهم السلطات المحلية الاهتمام بالرياضة الجماهيرية التي تعد شرطا اساسيا لبناء مجتمع سليم ومشتلا رياضيا خصبا كما وجب مد  يد المساعدة الى الجمعيات الرياضية التي تنشط في الحي المذكور كل من الجمعية الرياضية الكرامة لكرة القدم ونادي النخبة لكرة القدم اللذان يضخان النشاط والحيوية في شرايين الحياة الرياضية بحي الراشدية 3 رغم معانات  الاقصاء والتهميش يرفعان لواء التحدي من اجل مجتمع سليم والذهاب بالأطفال والشباب الى بر الامان وهي تئن وتندب حظها العاثر لتوالي سدة السلطة على هذه المدينة  من ذوي النفوس المنغلقة على نفسها والحبيسة وراء مكاتبها والمحرمة لأي تنسيق او مساعدة مع هذه الجمعيات في حين كان نصيب بعض الجمعيات الرياضية  المحسوبة والنخبوية كل خير من ملاعب معشوشبة وفضائات شاسعة  ومنح و و و

لهذا أصبح من الضروري اعتماد المسئولين سياسة القرب والدعم  لهذه الجمعيات الرياضية  منها التي لا حول لها ولا قوة التي تتموقع بحي طاله التهميش والاقصاء  واعتبار نتائجها الباهرة في عملها التطوعي البناء في خدمة الاطفال وإنقاذهم معيارا يؤخذ بعين الاعتبار مع إعطاء الأولوية القصوى اعتبارا انها  لا تنتسب لأي لون سياسي أو أفكار رجعية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *