Thursday 16 April 2026

من بين أسباب الفيضانات بالمغرب … توحل السدود وضعف الاستعدادت الوقائية

الشروق المغربية

بقلوب يعتصرها الألم ومشاعر تضامن صادقة، نقف اليوم مع أهلنا في عدد من المدن المغربية ، سائلين الله تعالى اللطف والحفظ والفرج القريب من هذه الكارثة جراء الفيضانات التي اجتاحت عددا من المدن المغربية رغم قساوتها وخسائرها المادية المؤلمة تظل ظاهرة طبيعية بفعل التغيرات المناخية وهذه الظاهرة تعتبر امتحان للدولة والمجتمع لان النجاح لا يقاس بالضجيج والتطبيل والشيطنة المجانية  لبعض المنابر الاعلامية

النجاح لا يقاس بالصراخ بل بقدرة الجميع على النقد البناء والتضامن والعمل على تصحيح الاختلالات

ما حدث في المدن التي تضررت من الفيضانات فهي بمتابت جرس انذار حول هشاشة البنية المائية وضعف الاستعدادات الاستباقية والوقائية مع غياب الحكامة الرشيدة في تدبير صيانة السدود  من طرف ادارة الموارد المائية

فالسدود المغربية شيدت لهدف ضمان  الامن الغدائي والمائي سواء لمياه الشرب أوسقي الاراضي الزراعية أو توليد الطاقة الكهرومائية فضلا عن الحماية من الفيضانات لا لتتحول بسبب الاهمال وسوء التدبير الى مصدر تهديد للمواطنين

لنسلط الضوء على  إشكالية توحل السدود في المغرب، مع التركيز على تداعياتها على المدن المغربية ، وتحليل دور السلطات، والقدرة المالية للدولة والتحديات الجسيمة التي يفرضها الفساد المالي وغياب المحاسبة

ما يخلفه التوحل هو فقدان السعة التخزينية سنويا حوالي 50 مليون متر مكعب من سعة السدود

عندما تقل السعة، لا يعود السد قادرا على استيعاب ذروة الجريان، فتفرغ المياه فجأة نحو المدن والسهول.

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *