الشروق المغربية
وجد عدد كبير من المواطنين بمدينة المحمدية أنفسهم أمام معاناة حقيقية في سبيل البحث عن أضحية العيد، في ظل منع المحلات التجارية لبيع أضاحي العيد # گارجات # الضغط الذي عرفته بعض نقط البيع الوحيدة المخصصة لعرض المواشي، بعدما تم حصر عمليات البيع داخل الاسواق الممتازة ، الأمر الذي خلق حالة من الاختناق وصعّب على الأسر التنقل والاختيار في ظروف مناسبة.
وعبّر العديد من المواطنين عن استيائهم من هذا الوضع، خاصة مع توافد أعداد كبيرة من المشترين يومياً إلى فضاءات محدودة لا تستوعب حجم الطلب كرحبة بني يخلف ، فضلاً عن ارتفاع منسوب التوتر والاحتقان بين الباعة والزبناء.
ويرى متتبعون أن حصر بيع الأضاحي في نقط محدودة لم يراعِ التوسع العمراني والكثافة السكانية التي تعرفها المدينة، خصوصاً خلال مناسبة دينية تشهد إقبالاً واسعاً من مختلف الأحياء، ما جعل رحلة البحث عن “كبش العيد” تتحول بالنسبة لكثير من الأسر إلى مهمة شاقة ومكلفة زمنياً.
في المقابل، شكلت جماعة بني يخلف استثناءً لافتاً هذا الموسم، بعدما تم اعتماد مقاربة أكثر مرونة وواقعية تحت إشراف السيد الباشا و قائد الملحقة الادارية الرابعة بجماعة بني يخلف الذي سمح لبعض أصحاب المستودعات، ببيع المواشي داخل فضاءاتهم الخاصة وفق ضوابط محددة، وهو القرار الذي ساهم بشكل واضح في نفسية المواطن
وقد لقيت هذه الخطوة استحساناً لدى عدد من المواطنين والمهنيين، باعتبارها ساهمت في تقريب العرض من الساكنة، وتسهيل عملية اقتناء الأضاحي في ظروف أكثر تنظيماً وراحة، كما ساعدت على الحد من حالة الاحتقان والاكتظاظ التي تعرفها بعض نقاط البيع الأخرى.
ويرى فاعلون محليون خلافا لما تم ترويجه من بعض الشناقة الذين يمثلون الصحافة الصفراء أن تجربة بني يخلف تعكس أهمية اعتماد حلول ميدانية مرنة تستجيب لخصوصيات كل منطقة، خاصة خلال المناسبات الكبرى، مؤكدين أن حسن التدبير والتنسيق المسبق كفيلان بتجنب كثير من المشاكل التي تؤثر بشكل مباشر على راحة المواطنين.



