سفيان لفضالي
غضب عارم يسود بين صفوف امهات واباء ما يقارب 50 طفلا لم يتمكنوا من ولوج المؤسسات التعليمية.
بحيث أصبح مألوفا مشاهدة مجموعات بشرية امام مؤسستي سهام1 وسهام2 في انتظار حل قد يأتي او لا يأتي ومع كل اطلالة صبح جديد تستمر معاناة الاطفال في ظل غياب اي تواصل جاد واختفاء ممثلي جمعيات الاباء وتهرب السلطات العمومية من تحمل مسؤولياتها وركون المدير الإقليمي للتعليم خلف مكتبه تاركا مصير الاطفال لمصيرهم المجهول.
ويعول مديرا مؤسستي سهام1 و سهام2 على اجتماع هيئات التدريس بالمدير الاقليمي في بحر الاسبوع المقبل لتدارس الحلول الممكنة والخطط المقترحة لايجاد حلول ممكنة تمكن من تجاوز هذه الازمة الطارئة التي تحولت إلى فضيحة بمعنى الكلمة تفضح المسار المتعثر والانطلاقة الفاشلة في بداية موسم استثنائي في ظل تفشي فيروس كورونا.



