لمياء الحيرش
” مشكورين الناس ديال التعقيم لان الشانطي خرجات ليه التحليلة سلبية. وبالاخص على مستوى دوار بيكي 2 حيت كيتمتع بصحة جيدة …… والله يعطينا وجهكم ”
بهذه العبارة الساخرة التي تختزل شعور ساكنة دواوير عين حرودة استطاع احد المدونين ان يلخص على صفحته الفايسبوكية شعور المواطنين بالتذمر من الطريقة الفاشلة لتدخل مصالح الجماعة وتهاون السلطات المحلية في القيام بادوارهما.
وكانت ساكنة الأحياء والدواوير على وجه الخصوص قد سجلت ارقاما مرتفعة من حيث الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في وسط عمال إحدى الوحدات الصناعية المختصة في صناعة الأحذية بالحي الصناعي لعين السبع.
وتعالت الصيحات المطالبة بإغلاق الوحدات الصناعية التي حولت جماعة عين حرودة إلى بؤرة حقيقية تتربص بقاطنيها استحال معها مشهد حضور سيارات الاسعاف تحمل اطقما طبية لحمل مصابين من داخل الدواوير والاحياء الى مشهد يومي روتيني استانس به المواطنون ولم يعد غريبا عليهم كما كان في بداية الجائحة.
هذا وقد واكب هذا الامر تعالي الصيحات المطالبة بتعقيم الاماكن التي سجلت فيها حالات الاصابة بفيروس كورونا مما خلق أجواء مشحونة جراء عدم رضى غالبية المواطنين على الطريقة الارتجالية التي باتت تطبع تدخلات مصالح الجماعة فيما ندد العديد من منهم بغياب فرق التعقيم وتدهور الخدمات مقارنة بما كان عليه الامر خلال بداية الجائحة بفعل خلية العمل التي كانت تتكون من الشرطة الإدارية والمصلحة الاقتصادية ومصلحة حفظ الصحة وعمال الجماعة وهذا ما ترك انذاك انطباعا جيدا لدى المتتبعين قبل ان يختفي هذا الامر وتتغير خطط وبرامج العمل بأمر من مدير مصالح الجماعة وإشراف المسؤول عن المراب المدعو ل.ك.
ونتيجة لكل ذلك ظهرت الى السطح تصرفات ومصادمات واجواء مشحونة بين بعض المصالح وبين احد الموظفين االمحسوبين على احد الرؤساء السابقين.
يتبع….



