Wednesday 29 April 2026

مقبرة القايد حجاج…فضيحة ثانية على طاولة عامل المحمدية

لمياء الحيرش

لم يكد ينقضي شهر على الفضيحة التي تورط فيها كل من باشا عين حرودة وقائد الملحقة الادارية الثانية ومدير مصالح جماعة عين حرودة بعد دفن جثمان سيدة من حي البرنوصي بمقبرة سيدي القايد حجاج بعد صدور مذكرة وزير الداخلية التي تحظر دفن اي جثمان خارج عمالته وحظر تنقل البشر بين العمالات وكذا خرق المقرر الجماعي حتى تأكد خبر دفن أحد الجثامين بنفس المقبرة بعد ان صلى عليه اكثر من 40 شخصا صلاة الجنازة.
وكان عدد غير قليل من المشيعين قد رافقوا الجثمان من دوار الحجر الى المقبرة وصلوا عليها صلاة الجنازة في واضحة النهار وامام الملأ في ظل فرض حالة الحظر الصحي للوقاية والحد من انتقال عدوى فيروس كورونا.
ويتساءل الراي العام المحلي عن دور السلطات المحلية واليات المراقبة التي تنهجها في ظل هذا الانفلات والعشوائية التي باتت تطبع المشهد اليومي خاصة بعد تعيين قائد الملحقة الثانية وباشا عين حرودة نتيجة غياباتهما المتكررة وضعفهما من حيث تذبير الأزمة.
وكان المسؤولان المذكوران قد تسببا في مجموعة من الأحداث والوقائع التي خلقت أجواء مشحونة وانتكاسات خطيرة في مسلسل تذبير ازمة كورونا كما سوف نوضح في تغطياتنا القادمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *