سفيان لفضالي
في اتصال هاتفي مع احد الفاعلين الجمعويين بدوار الحجر اكد لنا هذا الاخير ما تم تداوله ببعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما رافق توزيع قفة المساعدات الغذائية العينية بحر الاسبوع الاخير من شهر رمضان بعد ان ثار عدد من شباب دوار الحجر في وجه قائد الملحقة الادارية الثانية متهمين إياه بالتقصير في القيام بدوره وإهمال العديد من الاسر الفقيرة التي لم تتوصل بالمساعدات وظلت تتفرج على القفف وهي تسلم لأسر اعتبروها غير معوزة حسب تعبيرهم
وكانت أعداد كبيرة من ساكنة دواوير وأحياء عين حرودة قد استنكروا الطريقة التي اعتمدتها السلطات المحلية في اختيار الاسر المعوزة مما دفع هذه الأخيرة لذر الرماد في الأعين الى إشراك بعض المحسوبين على العمل الجمعوي في توزيع القفف فاستغلها بعضهم كما أتى على لسان بعض الشباب الغاضبين الى تقديم لوائح للسلطات بشكل عشوائي أضر بصورة العملية التضامنية خاصة وان غالبية الفاعلين الجمعويين الذين ظهروا خلال عملية التوزيع لهم انتماءات حزبية وسياسية ومنهم من سبق له ان ترشح في لوائح انتخابية او يتراس تنظيمات حزبية مما افقد عملية توزيع القفف مصداقيتها وزرع حولها الريبة والشك كان من نتيجته انفجار الوضع بدوار الحجر وكان من الممكن ان يحصل ما لا يحمد عقباه لولا انسحاب ممثلي السلطة المحلية وتدخل رجال الدرك الملكي لاستثباب الأمن وتهدئة الشباب الغاضب بعدما قام بعضهم بالتهديدات الخطيرة التي وصلت الى التصفية الجسدية .
وكان قائد الملحقة الادارية الثانية قد تسبب قبل ذلك في فضيحة مدوية بعد ان قام بتوزيع مواد غذائية مقدمة من طرف شركة التبغ على بعض الدواوير التي مافتئء سكانها يعيدونها الى المسؤولين بالسلطة المحلية في اليوم الموالي بعد ان اكتشفوا تقادم بعض المواد الغذائية التي انتهت مدة صلاحيتها ولولا فطنة بعض المواطنين ونباهتهم لكان من الممكن لا قدر الله في حال استهلاكها حدوث حالات تسمم.



