Saturday 30 May 2026

حدائق وفضاءات خضراء بمدينة المحمدية في مهب الريح

وئام الصديقي

 المستور قد انفضح وانكشف مع الاصرار على اعتماد سياسة الالهاء الذي نهجها رئيس المجلس الجماعي هشام ايت منا مند توليه رئاسة دار الورثة ولكي لا تصطادوا في الماء العكر نحن مع السهرات والمهرجانات  والسياحة الداخلية ووووو لكن قبل هذا نريد ان نرى نعمة هذه المدينة بادية عليها ” ماشي فلوس اللبن يديهم زعطوط ”  الساكنة تطالب بان تعود المدينة الى سالف عهدها مع دخ دماء جديدة في شريانها لكي تمتص ضغط رتابة الحياة اليومية من الاهمال واللامبالاة وهذا ما رصدناه  في عدد من الحدائق بالمدينة التي تحولت الى جرداء قاحلة من بينهم حديقة حي الراشدية  التي  تتعرض للإهمال منذ مدة طويلة، مما جعل السكان المتضررين يطالبون بتدخل الجهات المعنية من أجل رفع البؤس عنها ليعتبر بالفعل فضاء عمومي لفائدة ساكنة حي الراشدية وما يثير الاهتمام  هو ان هناك خمسة  اعضاء يمثلون ساكنة الحي داخل المجلس الجماعي لمدينة المحمدية ولا من يحرك ساكنا البنية التحتية لهذه الحديقة العمومية تآكلت جراء ألإهمال ويظهر ذلك في كراسيها الحديدية  المتحطمة وغطاؤها النباتي المتلف وأشجارها التي لم تعد تعرف طريقا للتشذيب، لتتحول من فضاء مخصص للراحة والاستجمام إلى مرتع للصوص والمتسكعين والمنحرفين و ممن يجدون في هذا الفضاء مكانا آمنا  لهم

نفس الوضعية تقريبا، تعاني منها حديقة حي الوحدة وحديقة 18 نونبر وحديقة المصباحيات  التي أصبحت كصحراء قاحلة لا نبات فيها هذا الفضاء العمومي بات خارج اهتمام المسؤولين المحليين الذين يغضون الطرف عما تعرفه من مشاكل بلا حصر، ولا يهمهم أن يكون المتنفس الوحيد لساكنة حي الحسنية والاحياء المجاورة  خصوصا ربات البيوت اللاتي يقصدنها من اجل الرياضة والنزهة صحبة ابنائهن من أجل قضاء بعض الوقت الممتع بعيدا عن الضغوط اليومية، فلا يجدن فيه أي مكان للرياضة ولا للجلوس والأنكى من ذلك أن هذا الفضاء العمومي أضحى مرتعا يجلب اللصوص والمنحرفين الذين يفضلونه لتناول المخدرات بل ويستعملونه كفخ لتصيد بعض الضحايا وتعريضهم للسرقات

من اجل إعادة تأهيل هذه الحدائق العمومية من خلال عملية الترميم والصيانة وإعادة الخضرة إلى غطائها النباتي فضلا عن تخصيص حارس يتكلف بالسهر على نظافتهما وإغلاق ابوابها ليلا

نناشد من له غيرة على هذه المدينة التدخل الفوري والجدي من اجل اعادة تأهيل الحدائق وإصلاح مرافقها والرفع  من جمالهما ورونقهما وإعادة الحياة اليهما لكونهما متنفس لساكنة المحمدية على مدار السنة وليس لثلاث ايام وينتهي المهرجان نحن الشعب المغلوب المكلوم نمني النفس باماني  نعي جيدا بأننا لن نبلغها هو إذن قدرنا في أن نولي على مصيرنا  مثل ايت منا ومجموعته و من يجعل الاماكن قاسيا وتطبيبنا ودوائنا عسيرا وتعليمنا ووعينا صعب المنال هو اختيارنا ونحن المسؤولون عليه مع العلم أننا ندرك جيدا  أنه لا يجوز الحكم على الاختيار في حضرة الجوع والعوز كما أنه لا ديمقراطية مع الجهل والأمية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *