سفيان لفضالي
تظاهر سكان دوار حربيلي والعين صباح يوم الأحد الماضي لمدة تزيد عن ساعتين بجنبات الطريق العام بالقرب من الدوار احتجاجا على سياسة الآذان الصماء التي ينتهجها عامل المحمدية ووالي البيضاء سطات وتهجير الساكنة الأصلية للمنطقة من خلال ترحيلهم الى جماعة بني يخلف في إطار برنامج اعادة الإيواء الذي يلقى معارضة ورفضا تاما من طرف الساكنة التي تعتبره تهجيرا خارج القانون وضدا على تعليمات صاحب الجلالة الذي أوصى حسب ما جاء في كلماتهم وتدخلاتهم إبان الوقفة الاحتجاجية بإعادة إسكان وتنقيل جميع القاطنين داخل عين حرودة في مدينة زناتة الجديدة التي أعطى صاحب الجلالة شارة تدشينها سنة 2010.
واعتبر المتظاهرون من ساكنة حربيلي والعين ان تهجيرهم بهذا الشكل يضرب المواثيق الدولية التي تنادي باحترام حقوق السكان وضمان ممتلكاتهم وحفظ سلامتهم مع توفير بيئة اقتصادية واجتماعية تحفظ كرامتهم وانسانيتهم.
واستغرب المتظاهرون في تدخلاتهم طريقة تعامل السلطات المحلية وتغاضي عامل المحمدية عن الخروقات التي مافتئت تضر بملف السكن من خلال تغييب مبادئ التشخيص والمقاربات التشاركية التي تعد أساس كل مشروع وبرنامج بينما لاينفكون يشنفون اسماع المواطنين بهذه القواعد والاساسيات بينما تنتفي بشكل تام على أرض الواقع.
وكان لافتا بشكل واضح تصاعد حدة الرفض في تدخلات المحتجين الذين نددوا بتغول لوبي العقار الذي بات يتوسع ويتوغل باراضي زناتة بعد ان حول تربتها الخصبة والغنية بالخيرات والثروات الى مرتع لاعمار الجيوب وتنمية المداخيل عبر بناء تجزئات السكن الاقتصادي كما هو الحال بمشروع أملاك البرنوصي الذي يتوسع ويشارف على إلهام الدواوير التي خرجت منها الساكنة المحتجة.



