أنيسة أيت علي
تعرف جماعة ولاد حصار توسعة في البناء العشوائي دون حسيب أو رقيب.
حسب مصادر للشروق المغربية أن هناك دوار يعرف بإسم “صومبا” على مقربة من دوار سي بارك والسوق الأسبوعي اتسع بشكل واضح، حيث يلجأ احد الاشخاص وهو صاحب نفوذ بالمنطقة إلى بناء منازل عشوائية بطرق لا يعرفها إلا هو ، ليستغل هذه البيوت للبيع أو الكراء، ويساهم بذلك في الزيادة في النمو الديمغرافي بالمناطق الهشة، مما يشكل في الأمد الطويل ثقل على الدولة من أجل إيواء ساكني دور الصفيح، وحسب ذات المصادر أن هذا الشخص يمتلك مقهى عشوائي تم هدم نصفها قبل ثلاث اسابيع من طرف المسؤولين إثر إنجاز مخطط الطريق المؤدي إلى دوار الحنانشة بجوار هذا الحي الصفيحي، هذا التجمع السكني الذي يضم جميع شرائح المجتمع.
وأكد نفس المصدر على أن هذا الشخص كان يود إعادة بناء المقهى حيث أحضر مواد البناء لكن تلقى تحذيرا من عون سلطة على أنه مراقب ولا يمكنه القيام بالاشغال ، وتجدر الإشارة أن السلطة المحلية للمنطقة تعلم أن هذا الإمبراطور الذي يحسب نفسه فوق القانون له سوابق عدلية في تجارة المخدرات وشراء المسروق مع العلم أنه يتاجر في الخردة
هذه الأسباب وغيرها تطرح أسئلة عدة:
– من المسؤول عن مساعدة هؤلاء الأشخاص في التمادي في استراتيجياتهم التي تضرب عرض الحائط بتوصيات صاحب الجلالة نصره الله وأيده؟!
-و كيف تصل أخبار المداهمات قبل وقوعها؟!



