Thursday 30 April 2026

فضيحة افتتاح مهرجان زناتة بجماعة سيدي موسى المجدوب بالمحمدية في غياب تام للصورة الرسمية لملك البلاد

الشروق المغربية

بقية الحديث … لقد كثرت فضائح المسؤولين المغاربة وتعددت عدد النجوم التي تنقشع جليا عندما يغيب بدر الحقيقة وشمسها لتتوالى حين لا تجد رادعا يوقفها عن حدها ويتخذ في حقها ما يلزم من عقوبات صادرة في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة ومتابعة كل مخل بالقانون ومسطرات الدستور وخاصة فيما يتعلق بمس مؤسسات الدولة وركائزها ومقدساتها ورموزها وعلى رأسها ملك البلاد وحامي حماها وضامن أمنها واستقرارها وجامع رأي شعبها وبيعته له وحب المواطنين المغاربة كبارا وصغارا بدون استثناء .
إننا يمكن أن نتجاوز عن أمور همها بلغ قدر هولها وتعاظمت مصائبها وتبعاتها لنمررها مع جرعة ماء في سبيل الحفاظ على النظام وضمان الأمن والاستقرار لهذا البلد العزيز ، لكن لا يمكن أن نتجاهل أي مس يقصد منه التنقيص من الرموز الأساسية للبلاد والمختزلة في شعارنا الخالد ” الله . الوطن . الملك ” ولا نرضى أبدا بمساس رموزنا ولا مكتسباتنا مهما كان الثمن .

ومن عجائب الأمر أننا أصبحنا نتفاجأ بتصرفات رعناء بعيدة كل البعد عن الإحساس بالمسؤولية والوطنية لنقف هذا اليوم على إحدى هذه التصرفات اللامسؤولة  ، التي تقع يا حسرتاه ، أمام المسؤولين بمهرجان زناتة حين حضر السيد عامل المحمدية للإشراف على انطلاقته ومجرياته والقيام بتأدية النشيد الوطني كما هو معتاد ، ولكن الغريب في الأمر هو غياب الصورة الرسمية لصاحب الجلالة نصره الله وأيده ، لينبههم أحد الحضور إلى ذلك ويسارعوا في تحضيرها “بجرية واحدة ”

متأبطين لها في وضع مخل بالاحترام والتقدير لجلالته ولشخصه كرمز أول للم شمل البلاد والعباد وضمان أمنها واستقرارها . كما أن هذه الصورة التي تحمل دلالات كبيرة وتمثل لدى المغاربة قيمة عظيمة ورمزا للحب العميق الذي يربط الشعب بالملك ، قد تم  وضعها في مكان لا يليق بها  وبطريقة غير مناسبة ولا تليق بجلالته كقائد للبلاد ورمز لوحدتها ، دون أن يهتم بذلك أي مسؤول له حس وطني ويقدر قيمة الملك الاعتبارية والرمزية ليتدخل بجدية ويصلح الوضع الاعتباطي والعبثي الذي أصبحنا نصادفه في العديد من المناسبات الوطنية وغيرها .

لهذا فيجب ألا يمر هذا الأمر مرور الكرام ، خاصة وأنه صادر من مسؤولين لا يقدرون قدر جلالته ورمزيته العظيمة لدى الشعب المغربي الذي يكن له كل الاحترام والتقدير ومستعد التضحية بالغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الملك ومؤسسات الدولة ووحدتها الترابية … ونتمنى ألا تلي هذه الواقعة أخريات حتى لا نؤكد المثل العامي القائل ” من هادي للݣارو ” وكفى عبثا برموز البلاد ومقدساتها ومكتسباتها …والعبرة لمن اعتبر … وللحديث بقية …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *