الشروق المغربية
تتواصل تداعيات الأزمة المالية التي يعيشها فريق شباب المحمدية، بعدما اختار عدد من لاعبيه التصعيد من خلال مقاطعة الحصص التدريبية والدخول في اعتصام مفتوح داخل المركب الرياضي، احتجاجا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية العالقة منذ أشهر.
وتحولت معاناة اللاعبين، بحسب ما يتم تداوله داخل محيط النادي، إلى مصدر ضغط نفسي واجتماعي متزايد، خاصة في ظل التزاماتهم الأسرية وظروفهم المعيشية، مقابل استمرار حالة الغموض التي تحيط بملف المستحقات، وغياب أي حلول ملموسة تنهي حالة التوتر القائمة.
ويأتي هذا الوضع في وقت يمر فيه الفريق بمرحلة صعبة على المستوى الرياضي، حيث ساهمت الأجواء المشحونة داخل النادي في التأثير على مردودية اللاعبين وتركيزهم، ما انعكس سلبا على نتائج الفريق وموقعه في الترتيب، وسط تخوفات الجماهير من تواصل الانحدار نحو أقسام الهواة.
وفي مقابل حالة الاحتقان التي تسود داخل النادي، عبر عدد من اللاعبين عن استغرابهم من غياب تفاعل الجهات المعنية مع الأزمة، سواء من طرف المسؤولين المحليين أو باقي المتدخلين، معتبرين أن الوضع أصبح يتطلب تدخلا عاجلا يحفظ كرامة اللاعبين ويعيد الاستقرار إلى الفريق.
ويرى متابعون للشأن الرياضي بالمحمدية أن استمرار الأزمة دون حلول واضحة قد يزيد من تعقيد وضعية النادي خلال ما تبقى من الموسم، ويهدد مستقبل فريق يعد من بين الأسماء التي بصمت على تاريخ مميز في الكرة الوطنية.



