أسدل مهرجان تطوان الستار على فعاليات الدورة الثالثة من عمر العرس السينمائي الذي احتضنته مدينة تطوانر طيلة ثلاثة أيام، ابتداءً من 12 إلى 15 يونيو الجاري مساء السبت، معلنا للجمهور الحاضر الذي اكتظت به القاعة إسبانيول لسينمائية في تطوان عن تيمة الدورة الرابعة للسنة المقبلة. واستهل الحفل الختامي بفقرة فلكلورية قدمتها فرقة ” كناوة”، نالت إعجاب الحاضرين؛ و تقدمت المنشطة والصحافية وسيمة بوحداد بعرض لبرنامج الليلة الختامية والتي تضمنت:
-تكريم بعض الفنانين
-لمحة عن معايير تنقيط الأفلام
-اقتراحات للجنة التحكيم
– الإعلان عن الأفلام الفائزة بالجوائز
بعد وصلة موسيقية لفرقة اكناوة، و بعدها تناول الكلمة رئيس المهرجان الحقوقي والمحامي الأستاذ لحبيب حاجي، حيت رحب بالجمهور التطواني، وقدم الشكر لضيوف المهرجان لتلبيتهم الدعوة، والمشاركة في إحياء أيام المهرجان، وقال أنه لولا مساعدتهم لما تحقق نجاح المهرجان، وتساءل الأستاذ لحبيب حاجي هل هناك سينما امازيغية بالفعل؟” واستدرك في الآن نفسه نعم هناك سينما أمازيغية بالفعل، ولهذا السبب أعطينا للمهرجان اسم مهرجان الريف للفيلم الأمازيغي.
وأضاف الأستاذ لحبيب حاجي هناك إشكالية فكرية ونقدية تطرح بالنسبة للأفلام الصامتة، إذ طلب من نقاد وصناع الفيلم والسينما أن يبدو بآرائهم في إيجاد اللغة التي يمكن أن يصنف بها الفيلم الصامت، مع العلم أن لغة الصمت لغة عالمية، ويمكن لها المشاركة في كل أنواع السينما، مشيرا أن من بين 12 فيلم المتبارية يوجد 4 أفلام صامة.
وقال الأستاذ لحبيب حاجي أعتز أيما اعتزاز بوجود خمسة أفلام ناطقة بالأمازيغية خلال هذه الدورة، ولأول مرة يوجد من بينها فيلم يحمل اسم “الشانطي” للمخرج أوماعي بإخراج أمازيغي، يعني لباس أمازيغي، وفضاءات كلها أمازيغية، وفي ختام كلمته ضرب موعدا مع الجمهور للقاء في السنة المقبلة.
ليتم بعدها إعلان جوائز تشجيعية خصصتها إدارة المهرجان للمستفيدين من الورشات والدورات التكوينية في مجال التصوير والسيناريو، حيث أعلنت وسيمة بوحداد عن أسماء المكرمين ويتعلق الأمر الفنانة الأمازيغية: السعدية لديب .
الفنان المقتدر : عبد الإله عاجل.
كما ثم تكريم المخرج الكبير عبد الرحمان التازي، وإيقونة الأطلس حادة أوعكي.
أما بالنسبة لمعايير تنقيط الأفلام، فقد اعتمدت اللجنة على ما يلي:
فكرة الفيلم معالجة السيناريو
الجودة الفنية(الجمالية والتشخيص)
الجودة الثقنية( الصورة والصوت)
وبالنسبة لاقتراحات لجنة التحكيم فهي كانت كما يلي:
*فتح باب المهرجان للأفلام الطويلة والناطقة بالامازيغية.
*برمجة ندوات وورشات كتاب السيناريو من تأطير فنانين أمازيغيين.
* تخصيص جوائز التشخيص والصورة والإخراج.
– قبل الإعلان عن النتائج لابد من التذكير أن هناك أنشطة موازية عرفها المهرجان خلال ثلاثة أيام ويتعلق الأمر بتنظيم:
ورشة الخدع السينمائية- ماستر كلاص- ندوة علمية حول” دور الشباب في تنمية السينما” – زيارة ضيوف المهرجان للمدينة العثيقة- عروض افلام المسابقة (12 فيلم) بسينما إسبانيول.
وفي الأخير تم تقديم نتائج المهرجان على الشاكلة التالية:
بالنسبة للتنويهات منحت للأفلام التالية:
فلاش باك المخرج: لخضر الحمداوي
fantasme للمخرج: ياسين بوزدوح
فيلم : ورق. للمخرج: عبد الكبير الركاكنة
جائزة المهرجان :
جائزة السيناريو. للفيلم ” الشانطي ” للمخرج : محمد اوماعي
جائزة لجنة التحكيم للفيلم ” زنزانة ” للمخرج: ربيع الجوهري
الجائزة الكبرى للفيلم الأمازيغي ” مرشحون للانتحار ” للمخرج: حمزة عاطفي.
وبخصوص المعايير التي اعتمدتها لجنة التحكيم يوضح رئيس اللجنة: “هي معايير معروفة عالميا لدى لجان التحكيم، سواء لاختيار الأفلام. وما يميز مهرجاننا هو إسناد الجائزة التي تتطلب من المخرجين الإلمام العميق بالأهداف التي يشتغل عليها المخرج؛ لذا فاختيار رئيس اللجنة دائما يكون من الحقوقيين المعروفين، والذين لهم ارتباط بعالم السينما، مثل المخرج عزيز السالمي، رئيس هذه الدورة”.
تجدر الإشارة إلى أن صوت الفنانة أيقونة الأطلس حادة أوعكي صدح على خشبة مهرجان الفيلم الأمازيغي في قاعة إسبانيول ا لسينمائية في تطوان، مؤديا أغاني اشتهرت بِهَا، ورددها معها الجمهور الحاضر.













