الشروق المغربية
يشهد السوق الاسبوعي ” الاحد اللويزية ” بالجماعة الترابية بني يخلف القبح والفوضى والسيبة والتسيب و يغلب عليه غياب الرقابة مما يجعله عرضة لسيطرة البلطجية أي ” السناكة ” والكارديانات ” ومن ثم بات خطرا يهدد الباعة و المواطنين على حد سواء
لا صوت يعلو على صوت البلطجية الذين يعتبرون انفسهم فوق القانون تحت دريعة ” شارين السوق ” بالاضافة الى انهم يتمتعون بقوة عضلية و ملامح إجرامية مخيفة حاملين اسلحة بيضاء و عصي وهروات يمارسون عن طريقها الترهيب والابتزاز على ضعاف الناس من الباعة الجائلين لإشباع رغبتهم في تحقيق السيطرة لجعلها وسيلة لتأمين مدخولهم بحيث نجدهم يفرضون على الباعة أداء مبالغ مالية باستعمال العنف، وأحيانا بتخريب سلعتهم أو حجز البعض منها من أجل الضغط عليهم وترويعهم بغية أداء مبالغ تتراوح ما بين 20 و80 درهم
رغم وجود بعض المواقف الغير القانونية التي «يسطو» عليها البلطجية عنوة ويتصرفون في مداخيلها كاملة دون أن تتدخل أي جهة لمنعهم، علما أن الكثيرين منهم يتبجحون بقوتهم الجسمانية ويبرعون في التخويف والترهيب حتى ترى أن أغلب الباعة يدفعون ما يؤمرون به من طرف هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون.



