سفيان لفضالي
علم موقع الشروق المغربية من مصادر عليمة بخبر إغلاق رحبة الغنم بجماعة عين حرودة بعدما وقفت لجنة مختصة على غياب مجموعة من الشروط والمعايير التي نص عليها الدليل العملي الذي اصدرته وزارة الداخلية لتحديد التذابير الصحية والوقائية لتفادي انتقال العدوى بفيروس كورونا.
وكانت مصالح الجماعة قد اعلنت قبل ايام ان الجماعة الترابية ستتولى مهمة السهر على تنظيم الرحبة عمليا وتنظيميا ولوجيستيا ولم تباشر عملية اعلان الصفقة العمومية الخاصة بالرحبة مما ضيع مجددا على الجماعة تحصيل مداخيل مع توفير خدمة مهمة من خدمات القرب لصالح المواطن داخل مدينة زناتة وتنضاف هذه النكسة الى سابقاتها في السنوات الاخيرة على التوالي.
وكان عدد من نواب الرئيس قد نبهوا مدير جماعة عين حرودة منذ ازيد من 3 اشهر على ضرورة ادراج الرحبة على أجندة المشاريع والصفقات العمومية لتوفير خدمة القرب في احسن الظروف وتحصيل مداخيل جماعية لكن يبدو كما صرح بذلك بعض المستشارين ان مدير المصالح كان منشغلا بحدث كورونا ونسي كالعادة المهام الخاصة به ويبدو ان رحبة الغنم بعين حرودة ستظل نقطة نحس لا تفارق رئيس الجماعة فهي كانت احد الاسباب الرئيسية في استدعائه من طرف الفرقة الوطنية بعد اقدامه على الغاء صفقة عمومية دون سند قانوني اعتبر حينها جهلا بالقوانين وضعفا في التسيير وتذبير الشأن العام قبل ان تتزايد الشكوك بعد ذلك في المقاصد والأسباب الحقيقية من وراء ذلك.
هذا وقد أبدى المواطنون استياء عميقا وتذمرا كبيرا على اتر خبر إلغاء الرحبة في هذا الظرف مما سوف يزيد من الاعباء والمتاعب على عاتقه في ظل مجلس يعاني من التعثر والارتباك.



