الشروق المغربية / هشام . ف
بكثير من الاشمئزاز تستقبل ساكنة زناتة أسماء بعض المنتخبين والموظفين اعتبارا لكونهم مسؤولين عما يحدث بالجماعة الترابية من كوارث وفضائح طبعت المدة الانتذابية الجارية.
ويعتبر المواطنون بعين حرودة ان التدبير السيء لمصلحة مهمة مثل مصلحة الأشغال هو السبب الرئيس فيما تغرق فيه الجماعة المذكورة من تعثر وتقهقر وتوالي النقم والفضائح الواحدة تلو الأخرى.
وسوف نحاول من موقع الشروق المغربية رصد وتتبع مجموعة من الاختلالات وتسليط الضوء علبها والكشف عن مسبباتها في قادم التقارير.
هذا ويستدل المواطنون في اتهامهم لرئيس المصلحة التقنية بجماعة عين حرودة بالفساد والضلوع في ملفات تشوبها رائحة غير زكية تستدعي التحقيق والكشف عن ملابساتها بجلاء
ما تعيشه الجماعة من وضع كارثي جراء انتشار الازبال وغياب النظافة بحيث تحولت الجماعة بفضل المدعو ر.ب.ش الى بؤرة سوداء على المستوى الوطني مما حول المنطقة برُمتها الى منطقة وسخة وعفنة تنتشر فيها الروائح الكريهة وتحولت بفضل عبقرية هذا الموظف المحدودة في توجيه الصفقات الى منطقة تحيلك الى الزمن البعيد إبان فترة الثمانينيات حيث صور البراكس الكبيرة التي تجرها العربات يناقض بشكل صارخ مفهوم التنمية وتحقيق الأمن المجالي في شمولية دلالاته.
هذا ولايزال الموظف القابع على رأس المصلحة التقنية بعين حرودة ر.ب.ش يستفيد من سيارة الخدمة والبنزين ومن عدة امتيازات بل انه يعتبر احد نصحاء الرئيس الذي يجتهد في زرع الفتنة بينه وبين العديد من النواب والمستشارين كما أنه يظل أيضا احد أكثر الموظفين الذين أصبحوا هدفا لتحقيقات الفرقة الوطنية.
يتبع..




