سفيان لفضالي
هل يجد عامل المحمدية نفسه مضطرا للتصرف وفق ما يمليه عليه القانون وتقتضيه ظروف المرحلة الانية إزاء ما اقدم عليه باشا عين حرودة بتسهيله عملية دفن لاحدى السيدات المتوفاة بمقبرة سيدي حجاج بالنقطة الكلمترية 15.
وأكدت مصادر الشروق المغربية انه سبق ان حل احد المواطنين قدم نفسه على انه يشتغل عميدا للأمن الوطني يوم الخميس الماضي بمقر الجماعة يستفسر عن امكانية دفن احدى قريباته من عمالة سيدي البرنوصي بمقبرة سيدي حجاج وفي الوقت الذي كان يفترض بمدير المصالح بالجماعة ان يوجهه الى دفن قريبته بالمقبرة المتواجدة فوق تراب عمالته آثر هذا الاخير استفسار باشا عين حرودة الذي اعطاه الضوء الأخضر لمباشرة عملية الدفن وهي العملية التي اعتبرت تجاوزا خطيرا وانتهاكا جسيما لمقرر جماعي يقضي برفض استقبال اي موتى من خارج تراب الجماعة وكذلك ضربا بعرض الحائط مذكرة وزير الداخلية الصادرة بعد انتشار جائحة كورونا والتي تأمر بدفن الموتى داخل تراب العمالات التي ينتمون إليها خاصة في ظل انحصار التنقل بين المدن على نقل السلع والبضائع فقط.
ويبدو ان هناك مجموعة من الجمعيات والهيئات السياسية تتابع هذا الملف عن قرب في انتظار ما سيسفر عنه قرار عامل المحمدية حيال هذا الخرق السافر والخطير لقانون الحظر الصحي.
وكان باشا عين حرودة مؤخرا قد تسبب في سجن مدير جريدة إلكترونية محلية بعين حرودة لمدة 3 أشهر بعد ان نشر صاحبها تدوينة فايسبوكية اعتبر انها تمس به وباسرته.
كما يستعد مجموعة من المستشارين الى توجيه استفسار لرئيس المجلس الجماعي بعين حرودة بخصوص هذا الأمر بعد ان لاحظوا انه يستعد لطي الملف واقباره كأن شيئا لم يكن وكأن تطبيق القانون واجرأة بنوده ليسا من ضمن اهتمامات الرئيس المسؤول فعليا عما جرى بحكم تشبته وانحيازه في توظيف المدير القادم من خارج الجماعة بدلا من تعيين مدير للجماعة من بين الموظفين المحليين عبر اجتياز مباراة كما يقضي بذلك القانون .



