الشروق المغربية
رجل ستيني يلفظ انفاسه الاخيرة مساء يوم الاربعاء 22 فبراير من السنة الجارية اما باب مستعجلات المركز الاستشفائي مولاي عبدالله بمدينة المحمدية
وبينما أرجعت زوجة الهالك سبب وفاة زوجها إلى تأخرا لمناوبين بقسم المستعجلات في استقباله كحالة مستعجلة وحسب شهود عيان ان الهالك كان يعاني من ازمة قلبية و هو يناشد القائم على صندوق الاداء بان يقوم بتسجيله بسرعة كي يسمح له بالدخول لمستعجلات المركز ألاستشفائي مولاي عبدالله من اجل تلقي العلاج لكن لا حياة لمن تنادي بهذا المركز وبهذا التماطل والإهمال انهار الهالك وفارق الحياة قبل أن يتم عرض حالته على الطبيب،
المركز ألاستشفائي مولاي عبدالله اصبح بيئة خصبة للفساد من يدفع الثمن هم الفقراء الذين يقعون ضحايا مقدمي الرعاية الصحية عديمة الأخلاق والمبادئ رغم من أن بعض العاملين فيه يقومون بأداء مهامهم العلمية والعملية بجد ونزاهة وتكامل مهني لكن بعض المحسوبين على هذا القطاع بهذا المركز ألاستشفائي يقومون بالاختلاء بقاعة الاستراحة وهم في وضعية مخلة بالحياء

وبهذا الحادث المؤلم يجب فتح تحقيق دقيق لمعرفة أسباب وظروف وفاة هذا الرجل وتحديد المسؤوليات و اتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء نتائج البحث .



