الشروق المغربية
بعدما تنفست ساكنة سيدي عثمان الصعداء بعد قدوم الدكتورة عائشة الدويري أخصائية أمراض النساء والتوليد ، حيث كانت المرأة الحامل تفكر ملياً في وقت الولادة وهم كلفة الولادة التي كانت محددة في 1000 درهم ولا يمكن لأي إمرأة أن تلد بدون إعطاء رشوة ألف درهم للعملية القيصرية و500 درهم للولادة العادية ولم تستطع الإدارة الحد من هذا السلوك المخل لأخلاقيات المهنة وجعل المرأة الحامل مصدر إسترزاق لهم، ومصيبة وفضيحة مدخل 2020 على ساكنة مولاي رشيد سيدي عثمان وحتى ساكنة مديونة الذين كانو نسائهم يتبعن علاجاتهن مع الطبيبة عائشة الدويري هي تحويل هذه الأخيرة إلى مستشفى مديونة الذي يفتقد إلى جميع وسائل العلاج




هذه الطبيبة من أطيب خلق الله تساعد المرضى بشكل كبييير وبإحترافية عالية
الدكتورة الدويري عائشة خسارة لمستشفى سيدي عثمان والغريب في الأمر كيف إتخدت الإدارة هذا القرار اللاعقلاني والذي يعتدي على نساء سيدي عثمان ومديون
الدكتورة عائشة الدويري خسارة كبيرة لمستشفى سيدي عثمان ….