Monday 25 May 2026

عصابة البوليساريو تحاول تغطية شمس الاحتجاجات بغربال الاحتفالات

الشروق المغربية

في محاولة لتصريف الازمة الخانقة داخل مخيمات تندوف  وللتغطية على الفشل في ضبط الساكنة بعد توالي الاحتجاجات بالرابوني ومخيم العيون وما أعقبه من غضب شعبي انفجر في وجه قيادات عصابة البوليساريو وميليشياتها ، وتجلت مظاهره في احراق ما يسمى المؤسسات العسكرية والادارية للبوليساريو
قامت عصابة البوليساريو  بتنظيم عدد من التظاهرات تحت مسميات عدة  منها قافلة ثقافية شكلت كل المخيمات وعدد من السهرات الفنية  والأنشطة الترفيهية  محاولة بذلك التخفيف من التوتر والاحتقان الذي بلغ مداه  وخوفا من وصول عدوى الاحتجاجات الى بقية ساكنة المخيمات  بعدما ظل الناس يتابعون الاحداث الدموية الاخيرة  ويهتمون بالانتفاضة ونتائجها واتفقوا جميعا على ظلم وبطش القيادة فكان لزاما أن تتدخل القيادة لضبط النفس وكسر جو التوتر ببرمجة عدد من الأنشطة المتفرقة  التي لا غرض منها سوى إلهاء الساكنة وإبعادها عن التفكير في مؤازرة عائلة “اسويد ” ضحية آلة القمع والتنكيل من طرف زبانية عصابة البوليساريو
وقد شملت الانشطة المبرمجة أيضا  زيارة لعدد من المسؤولين الجزائريين الى المخيمات  لاثارة الحماس  وتهدئة الاوضاع  والضحك على البسطاء ، كان آخرها زيارة رئيس حزب جبهة المستقبل الجزائري المدعو عبد العزيز بلعيد  الذي حظي باستقبال جلبت له العصابة أتباعها  وشملت زيارته بعض المرافق منها المتحف العسكري.
ما يحدث بالمخيمات مجرد تزويق وتنميق للمشهد المتأزم ورغبة في امتصاص صدمة تأثير كرة ثلج الاحتجاجات والغضب .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *