Monday 25 May 2026

عون السلطة بالملحقة الإدارية الشباب عين السبع داير ما باغي …إهمال وظيفي…

د . عبد اللطيف سيفيا

بقية الحديث …يتعرض المواطنون الذين يقطنون العديد من المناطق لمضايقات وانتهاكات وهضم للحقوق من طرف أعوان السلطة وعلى سبيل المثال أولئك المواطنون الذين يسكنون بإقامات الشباب التابعة لتراب عين السبع  الحي المحمدي بالدار البيضاء  ، لمضايقات ومحن تصدر عن عون السلطة التابع للملحقة الإدارية المحادية تماما لعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي والذي يصول ويجول بلا رقيب أو حسيب  ، وفي غياب تام لتدخل مسؤوليه المباشرين ومن له سلطة مباشرة عليه ، نظرا لتصرفاته غير المسؤولة نحو المواطنين الذين يقصدونه للتزود ببعض الوثائق الإدارية الضرورية ، بحيث طلبت منه بعض المواطنات التابعة لنفوذ سلطته تزويدها بشهادة عدم الشغل قصد الإدلاء بها عند الاقتضاء ، ليجعل منها أهزوءة  ودمية بلا روح ويماطلها في ذلك منذ حوالي أربعة شهور ويزيد ، خاصة وأن المواطنة المعنية تعاني من ضيق الحال كما أنها لا عمل لها ولا مساعدة من أي جهة تذكر إلا الله سبحانه وتعالى ، بالإضافة إلى أنها من ذوي الاحتياجات الخاصة ، الأمر الذي يعد إهمالا وظيفيا من طرف عون السلطة هذا  في حقها كمواطنة يضمن لها القانون والدستور وملك البلاد كامل الامتيازات في الحق في العيش الكريم والتمتع بحقوق المواطنة الكاملة التي أكد عليها صاحب الجلالة نصره الله في العديد من الخطابات السامية والمواقف الجادة والصريحة التي يحث فيها المسؤولين بجميع درجاتهم وخاصة المباشرين لهم بتقديم كل ما يصبو إليه المواطن من خدمات مشروعة ، عكس ما يقدم عليه عون السلطة هذا الذي يبدو أنه نسي ما أمر به ملك البلاد فيما يخص قيامه هو وغيره من المسؤولين بواجبهم نحو المواطن الذي يعتبر هدف كل المبادرات التنموية والحقوقية ، وإلا فما على المخل والمتهاون في القيام بواجبه إلا ترك هذا الشأن لأشخاص يقدرونه وقدرون المسؤولية وقيمة المواطنين الذين هم العنصر الأساسي في هذا الوطن .

لهذا فعلى المسؤولين بالملحقة الإدارية المذكورة أن يتحركوا تجاه مثل هذه المواقف والعمل على تقويم ما اعوج منها وإصلاح ما فسد منها ، حتى لا يحسب عليهم ما يمارس من فساد وشطط في استعمال السلطة في وجه المواطنين المغلوبي على أمرهم والذين يحرمون من أبسط الوثائق كشهادة عدم الشغل ، وما خفي كان أعظم ، بحيث لا يعقل أن أن تعطل مصالح المواطنين وتتعرض هذه المصالح إلى إهمال من طرف عون سلطة ، يأخذ المسؤولية ومصالح الناس بالمزاجية لأنه ليس في ضيعة ورثها عن أحد أقاربه بل هو واجب أسند إليه ومسؤولية حملت له من باب التكليف قبل أن تكون من باب التشريف الذي يتبجح به ويصول ويجول بما يرضي نفسه وغروره على حساب المواطنين .

فمتى سيتحمل كل مسؤول نصيبه من المسؤولية الوطنية والإنسانية الذي يرتضيه الله والملك والمواطنون؟

ومتى سيكون المسؤول في مستوى المسؤولية المسندة إليه والتي هي تكليف قبل أن تكون تشريفا؟

وهل من آدان صاغية وضمير حي يمكن أن نستشرف فيه الخير للبلاد والعباد؟

فبلادنا في حاجة إلى من يشمر عن ساعديه ويبلي البلاء الحسن في الخير وكل ما يعود عليها وعلى المواطنين بالمنفعة والازدهار والتقدم .

فكونوا أيها المسؤولون على اختلاف درجاتكم ورتبكم ومناصبكم في مستوى المسؤولية الموكلة إليكم ،ومستوى النهج الذي تسير عليه خطى ملك البلاد وملك الفقراء والمحتاجين والأغنياء على السواء دون التمييز بين شرائح المجتمع باختلاف أنواعها ومستوياتها ،وكونوا قدوة للآخرين وسيروا في الطريق الصحيح لنباهي بكم الدول والأمم …وللحديث بقية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *