الشروق المغربية
تعيش عين حرودة على وقع عدد من المشاكل المرتبطة بالبنية التحتية والنظافة والازدحام المروري، في ظل التوسع العمراني السريع الذي تعرفه الجماعة والضغط المتزايد على الخدمات الأساسية.
ويشتكي السكان من تدهور بعض الطرق والأزقة، وضعف خدمات النظافة وتراكم النفايات بعدد من الأحياء، إلى جانب مشاكل النقل والاختناق المروري اليومي بحكم الموقع الاستراتيجي للجماعة بين الدار البيضاء والمحمدية.
ويظل ملف النظافة من أبرز القضايا المثيرة للجدل داخل الجماعة، خاصة بعد الجدل الذي رافق الصفقة العمومية الخاصة بتدبير قطاع النظافة سنة 2022، والتي حملت فعاليات محلية وسياسية مسؤولية اختلالاتها للمكتب المسير، معتبرة أن سوء تدبير هذا الملف انعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للساكنة وعلى الوضع البيئي داخل عدد من الأحياء.
ويرى متابعون أن تجاوز هذه الإشكالات يقتضي تعزيز الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع التسريع بإيجاد حلول عملية تستجيب لانتظارات الساكنة وتحسن من جودة العيش داخل الجماعة.



