سفيان لفضالي
يروج في الكواليس ان هناك أشخاص من السلطة المحلية اصبحوا غير مرغوب فيهم ويمكن ان يصل الأمر إلى حد ازاحتهم وتنقيلهم كما حدث مع الباشا السابق منير الداودي الذي تم تنقيله الى جماعة الشلالات ولم يمضي على تعيينه اكثر من ثلاثة أشهر.
نفس الأمر يمكن ان يحدث مع قائد الملحقة الإدارية الثانية بدوار لحجر.
ومن اجل ذر الرماد في العيون واعتبار الأمر عاديا ومنطقيا يتم التفكير حسب ما يروج في الكواليس بترقيته الى مرتبة باشا وإعادة تعيينه في جماعة اخرى من جماعات مدينة المحمدية كما حدث مع الباشا السابق.
واستغرب المواطنون خاصة منهم متتبعي الشأن العام اقدام شركة لاساز على إجراء قرعة بين المستفيدين ببرنامج اعادة الايواء بعد خروج قائد الملحقة الإدارية الثانية في عطلة.
هذا وقد تناسلت مجموعة من ردود الفعل الساخطة مباشرة بعد إجراء القرعة الأخيرة التي اعتبرها البعض فرصة لتمرير الشوكيات على مستفيدين معينين من أصحاب الشكارة.
ومن اجل الحد من هذه الشائعات والتحقق من مدى واقعيتها اصبح واجبا ولزاما تدخل الفرقة الوطنية و وزارة الداخلية على الخط تفعيلا لمبادئ النزاهة والمساواة وتكريس الديمقراطية المحلية وترسيخ مبدأ الجدية الذي تمحور حوله خطاب صاحب الجلالة.



