سفيان لفضالي
نبه احد المستشارين الجماعيين بجماعة عين حرودة الى محاولة شركة لاساز الاستئثار بمشروع تهيئة وتشيد مدينة زناتة الجديدة التي دشنها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله قبل 13 سنة.
ففي تدوينة له على حائط صفحته الزرقاء أشار المستشار الجماعي العارف بخبايا الامور بحكم دوره سابقا في تنسيقية زناتة الجديدة للإسكان في الدفاع عن استفادة ساكنة عين حرودة من بقع أرضية داخل زناتة وكذا خلال توليه مهمة مفوض قطاع التعمير خلال المدة الانتذابية السابقة الى ان مسؤولي شركة لاساز باتوا يستغلون ضُعفَ أجهزة وزارة الداخلية بعمالة المحمدية واختفاءَ عامل صاحب الجلالة السيد هشام العلوي المدغري واكتفاءَه بدور المتفرج على الأحداث والوقائع الساخنة.
وتعرف جماعة عين حرودة هذه الشهور احداثا ساخنة نعد قراءنا بتخصيص ملفات عنها في محاولة لاستقراء وتتبع الأحداث المتراكمة والمتسلسلة وعلى رأسها ملف فشل صفقة النظافة الذي عبرت اخباره ربوع المملكة وأصبح مادة خصبة للجرائد الورقية والالكترونية وسط تبادل الاتهامات بين عامل الإقليم هشام العلوي المدغري ورئيس المجلس الجماعي محمد الضاوي إذ حاول كل طرف إخلاء مسؤوليته فيما آلت إليه صفقة النظافة من بلوكاج.
هذا ويبدو في نظر المتتبعين للشأن المحلي بعين حرودة ان شركة التهيئة زناتة الجديدة قد استغلت ضعف واختفاء عامل المدينة واصبحت تتدخل في أمور لا تعنيها مثل تحديد عدد ونوعية المستفيدين من اعادة التوطين وكذا لعبها دورا اساسيا في إقصاء أبناء ملاك الأراضي واستخدامها لمعايير متناقضة ومحاولة التضييق على رؤساء الملحقات الادارية الثلاثة في محاولتهم تصريف المشاكل وإيجاد حلول وسطية للمشاكل العالقة.
علما ان الشركة المعنية اصبحت تتسبب في مشاكل كثيرة سواء فيما يخص اعادة الإيواء او ما يخص تسويق البقع التجارية وتغلغل لوبي العقار ومول الشكارة مما بات يستدعي تدخلا حازما من وزارة الداخلية.



