الشروق المغربية
لوحظ تزايد عدد المهاجرين من دول افريقيا جنوب الصحراء الذين وجدوا في مشروع جنان زناتة ملاذا آمنا،ويشتغل عدد منهم في قطاع البناء والخدمات.
غير ان كثيرا منهم يقيمون في وضعية غير نظامية،إذ استخدموا اكواخا عشوائية ومخابئ غير مرخصة داخل المنطقة.
وتعرف أحياء جنان زناتة أعمال عربدة وتخريب طالت محلات تجارية مخلفة خسائر مادية مما أثار قلقا واسعا في اوساط الساكنة.
خاصة وان المنطقة باتت تعرف مشاجرات عنيفة واستعمالا للاسلحة البيضاء وخلفت احيانا سقوط ضحايا في الأرواح أضف الى ذلك المواجهات التي تنشب أحيانا بين الأفارقة والمغاربة من القاطنين بالمشروع.
وفي كل مرة كان الأمر يتطلب تدخل رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة واعوان السلطة المحلية والوقاية المدنية لوقف الفوضى وتفريق الأطراف المتناحرة.
وازاء هذه الحالة فان الساكنة اصبحت تتطلع الى تعزيز الحضور الدائم بالحي لمنع تكرار حالات الفوضى والسرقة التي يتعرضون لها خاصة وان كثيرا من الأحياء تعاني من الظلام وانعدام الكهرباء.
كما ينشد السكان ضبط وضعية المهاجرين وارغامهم على ضرورة احترام الضوابط والقوانين وعدم التسبب في اي نوع من انواع التوتر والازعاج لان غياب الأمن والتنظيم يؤدي لا محالة الى مشاكل اجتماعية وأمنية ونفسية.
كما تتطلع الساكنة الى إجبار أصحاب البنايات الغير مكتملة البناء والتي ظلت مفتوحة في وجه الأفارقة حيث حولوها الى فضاء للتجمع والمبيت على اغلاقها وعدم تركها في متناول الأفارقة غير النظاميين كما هو الحال بالنسبة للعمارة بالشطر 16 التي تحولت إلى ملاذ لسكنهم يحمل خطورة دائمة تهدد بنسف استقرار الساكنة والمدينة.




