نزهة بوزكية
عانى عدد كبير من الشعب المغربي من تداعيات فيروس كورونا، إلا أن هذه المعانات إختلفت حدتها من فئة إلى أخرى و كما شاهدنا اليوم وقفة إحتجاجية أمام عمالة المحمدية للعاملين في مجال الأعراس و المناسبات، هؤلاء الذين تم إقصاءهم من طرف الحكومة من حيث الحق في العمل و كسب قوتهم ، خصوصا و أن جلهم لا يجيد عملا آخر.
تنظم لمعانات هذه العينة من المواطنين التي لا يستهان بها الباعة المتجولون الذين لازالوا يواصلون احتجاجاتهم و نحن على مشارف عيد الأضحى، وهم يبحثون عن أبسط ظروف العيش، مستنكرين حيف السيد القائد و سلطويته التي شحنت العديد و أصبحوا يطالبون بتدخل جلالة الملك في الموضوع، و أمرهم يستدعي الإجابة على أسئلة عدة:
– ما مصيرهم المبهم؟
– هل القائد هانت عليه رعايا جلالة الملك الذين يقارب عددهم أربعة آلاف شخص بما فيهم الباعة و أسرهم؟
– هل هؤلاء ليسوا مواطنين يستوجب على الجمعيات مساندتهم؟
– أي حق يظل بعد إلغاء كسب القوت؟
– ما الغرض من سبات المسؤولين و الجمعيات في ظل اشتعال فتائل الباعة التي تستمر دون إنقطاع؟



