الهام الحيرش
في الوقت الذي تنشغل السيدة قائد الملحقة الادارية الاولى بعين حرودة باجواء السوق المحاذي للسكة الحديدية برفقة السيد الباشا الذي دخل اكثر من مرة في مشاداة مع بعض البائعين آخرها ما حدث ما احد بائعي السمك بعد ان غير مكانه من المكان المخصص لبيع السمك الى مكان اخر مما استدعى تدخل السلطات المحلية لاجباره على التقيد بالشروط التنظيمية لكن الامور انفلتت بغتة واصبب البائع بنوبة غضب جرت عليه تحرير محضر في النازلة وتقديمه في حالة اعتقال ويروج من اشارة بعض المهتمين ان هناك شابا آخر مشهود له بالاستقامة حرر له هو ايضا محضر في انتظار تقديمه.
وهذا الامر ينظر اليه المتابعون للشأن المحلي وبعض الفعاليات الجمعوية من تجار القرب على انه تميز باستعمال غير قليل من الشطط تارة والتسرع تارة أخرى وكان احد الشباب من التجار قد استنكر الطريقة التي يواجه بها باشا عين حرودة مثل هذه المشاكل معتبرا اياها طريقة مشلولة لا يمكن ان تأتي بنتائج إيجابية واعتبر ان ما يقع داخل السوق من احداث ومشاهد لا يكاد يخلو منها سوق من اسواق مملكتنا الحبيبة لكن رجال السلطة المحنكين من ذوي التجربة يستطيعون مص الغضب وتذويب الخلافات وإيجاد الحلول.
بينما ارجع البعض فشل السيد الباشا في مهمته يعود الى طول ابتعاده عن مواجهة مشاكل الساكنة عن قرب وغيابه المستمر عن مكتبه وعن استقبال المواطنين الذين ألفوا التوجه بمشاكلهم الى قياد الملحقات الادارية.
ففي الوقت الذي ينشغل فيه الباشا والقائد بأمر السوق ومشكلة كورونا فقد لوحظ هناك تقصير فظيع في مهمة الباشا بخصوص تسهيل انتقال المواطنين الى عمالات اخرى للضرورة القصوى بحيث لوحظ امتناعه عن التأشير لعدد من المواطنين مطالبا إياهم بالتوجه الى عمالة المحمدية متناسيا ان السيد العامل اوكل له هذه المهمة في إطار السهر على مصلحة المواطنين وتنظيم عمل الإدارة.



