Saturday 2 May 2026

إجراءات احترازية، ومساطر وقائية ،في تعقيم وتطهير طاكسيات خط بلدية المنصورية، وعمالة المحمدية.

علي عدروج

في إطار التنزيل السليم لقرار حالة الطواريء الصحية، التي اعتمدته السلطات الصحية في المغرب، وتنفيذا لإجراءات الحجر الصحي، وتفاديا لانتشار وباء كورونا المستجد، ماتزال سلطات بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان، مستمرة في محاربة هذا الداء والوباء على مختلف الواجهات، خصوصا في مجال النقل والتجوال في المرحلة الثانية،من تخفيف إجراءات الرفع التدريجي للحجر الصحي، وتفاديا لانتشار وباء كورونا المستجد، تقوم السلطات المحلية في بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان بتعقيم أسطول الطاكسيات كل يوم وبشكل مستمر، أثناء الذهاب والأياب من وإلى محطة المنصورية،
وياتي هذآ الإجراء الوقائي، على خط المنصورية إقليم ابن سليمان، وعمالة المحمدية، جراء التدابير اللازمة المتخدة من طرف السلطات المحلية في بلدية المنصورية إقليم ابن سليمان،في تنسيق تام مع كل أطر البلدية العاملة في مركز الحفظ الصحي، وبين مختلف موظفي واعوان باشوية المنصورية.
وعلى هذا الأساس، يقوم رئيس ومنظم محطة الطاكسيات المنصورية- المحمدية، السيد موسى اللويزي منذ أولى ساعات الصباح، وإلى غاية مساء من نفس اليوم، على تدبير عملية التعقيم، لكل الطاكسيات العاملة على مستوى هذا الخط، والتي يبلغ عددها حوالي 120طاكسيا، كما تشمل عملية التعقيم أيضا كل المسافرين العابرين من مختلف الشرائح الاجتماعية.
وتجدر الإشارة، إلى أن عدد الركاب من مستعملي هذا الخط، بلغ خلال هذه الأيام الاستثنائية، في ظل انتشار فيروس كرونا، إلى حوالى 2880 مسافرا يوميا، بسعة 50%من المقاعد المخصصة لكل رحلة منظمة، سواء كانت في الذهاب أو الإياب. بمعدل ثمان دورات تقريبا لكل عربة طاكسي.
وفي سياق التدابير المتخذة من طرف السلطات الصحية في إطار حالة الطواريء والإجراءات والتدابير الاحترازية، الخاصة في التدبير اليومي للتنقل عبر وسائل النقل المختلفة، وخصوصا الطاكسيات ، والتي تقوم بتنفيذها السلطات المحلية في بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان، بدأت تعلو على سطح الأحداث، من خلال التدابير المتخذة، بعض ردود أفعال على مستوى أرباب الطاكسيات في بلدية المنصورية، حول موضوع عدد المقاعد المسموح بها حاليا، والمتعلقة في حدود 50%،باعتبارها لم ترق إلى الحل الأنسب والامثل، بالرغم من ثمن الرحلة المستقر في قيمته الأولى قبل إنتشار وباء كورونا المستجد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *