Friday 1 May 2026

المحمدية … انتقادات تسبق حدث تنظيم مهرجان الزهور

الشروق المغربية

اضح مهرجان مدينة المحمدية  محل انتقاد رغم الحيل التي يلجأ اليها المشرفون والمنضمون باختيارهم للعناوين وعبارات فضفاضة كتسميتها مهرجان الزهور  ولا نعلم  هل هي زهور وسط الاشواك أم اشواك وسط الزهور

ومن خلال ندوة صحفية نظمت يوم الأربعاء 28 أبريل من السنة الجارية  بالمحمدية، لتسليط الضوء على برنامج  هذا المهرجان والأكيد أن السياسة الانتقائية التي اعتمدتها إدارة المهرجان تُجاه ساكنة المحمدية لا تخدم مصلحة هذه المدينة على تباينات فاضحة في القدرة على الولوج إلى أبسط مظاهر “الترفيه” ، حتى لو كان ذلك داخل القاعة المغطاة البشير  التي ستحتضن نخبة من الفنانين  من بينهم مسلم، وحاتم عمور، والأخوان بلمير، وكوثر صادق، إلى جانب  الفنان ابن الدار بودشارت  والكل يعلم بأن التذاكر تتراوح بين 200 درهم 350 درهم مع العلم أن المهرجان  ينظم ويمول من أموال الشعب

وحرصا على مبدأ تكافأ الفرص ومبدأ الولوج للثقافة للجميع والضحك على الذقون ، ستخصص  منصة كبرى بشارع المقاومة لسهرات موسيقية مجانية، يحييها عدد من الأسماء البارزة، من قبيل الداودي، ونجاة اعتابو، وهند النعيرة، ومجيد بقاس، وبدر وعبي، والداودية مما نسجل اقصاء عدد من الفرق المحلية من المشاركة في هذا المهرجان مما اعتبر ضربا لمبدأ العدالة الثقافية وتهميش غير مبرر

كما جاء المثل الشعبي الذي  يقول ” مطرب الحي لا يطرب ” وهو مثل يلخص واقعا مريريا يعيشه عدد من الفنانين المحليين الذين يجدون انفسهم مهمشيين  بعقر دارهم رغم ما يملكون من رصيد فني وتجربة تستحق الاحترام

تهميش واقصاء.. هل أخذ قدماء اللاعبين بمدينة المحمدية  حقهم بالتكريم والاحتفاء في حياتهم؟

كما يشهد برنامج المهرجان اقصاء عدد من قدماء اللاعبين من بينهم   (الحسين خشان ) وجه من الوجوه التي بصمت ذاكرة الكرة المحلية لاعب أعطى الكثير داخل رقعة الملاعب الوطنية الذي حمل ألوان فريق إتحاد المحمدية وتألق في العديد من المباريات ظل نموذجا للاعب الخلوق المتفاني والذي جمع بين الموهبة والتواضع ورغم ما قدمه من عطاء يجمع كثيرون أن كرة القدم لم تنصف الحسين خشان  كما يستحق

وفي تدخل للصحافي عزيز بلبودالي الذي أشعل فتيل الانتقادات داخل القاعة مُتسائلاً ربما  نحن قاصرين حتى  إيجيو ناس اخرين لي ينضموا لينا مهرجان وأكد على ألا يقتصر التكريم على لاعبي كرة القدم فقط علما  بأن ابناء مدينة المحمدية يهتمون بذاكرة فضالة وتحتوي هذه المدينة  على اساطير في عدد من الرياضات كالملاكم حمو و في رياضة الكولف محمد مقروف في رياضة التنس الحاج الحسين تكتوكة  وتساءل كذالك هل المجلس الجماعي ” حاكر هذ المدينة  ” مدينة المحمدية ما محتجاش غير الشطيح والرديح كلمات هي عبارة على رسالة مشفرة الى  عامل عمالة المحمدية ورئيس المجلس الجماعي  وفي اخر كلامه تأسف على الوضع الذي ألت اليه مدينة المحمدية

 وحسب ما توصلت به جريدة الشروق المغربية على ان لائحة الحضور المخصصة للمنابر الاعلامية تم إخفائها على بعض ممثلي المنابر التي واكبت هذه الندوة الصحافية لمهرجان الزهور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *