بقلم اسماعيل الباردي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ. صدق الله العظيم
عجيب أمرك يا من تدعي الدفاع عن الكادحين و الطبقات الهشة عبر نهج يساري لا تفقه منه سوى الفتات، فمنذ وصولك إلى كرسي امانتكم وانت ليس لك من النبل الا في الاسم ، فكما لا يخفى عليك عزيزتي البقعة التي تصل مساحتها الى 1900 متر و تم تفويتها لك بين عشية و وضحاها و وقام ببنائها سواعد عمال مقابل 50 درهم لليوم دون أي مراعاة لطبقة الكادحة التي تدافعين عنها عبر الندوات و المحافل الكبرى .
بالإضافة إلى الحلي الذي ترتديها والذي يكفي قوت عشيرة لمدة من الزمن ، فمهما تطاولتي بالخزعبيلات على احد رموز الصحراء فسيظل مولاك الرشيد منارة مشعة تنير عصرا يشهد به القاصي و الذاني ، لأنكِ لن تتمكني من تظليل الرأي العام المحلي و الوطني ولو بالافتراءات و الأكاذيب التي تدعيها ، فليس غريب عنك يا عزيزتي هذا فقد سبق ان ادعيتي ان مرض الكورونا مؤامرة تستهدف الشعوب و كادت أن تهد كيانك المهزوم بصناديق الاقتراع و الذي لم تستطيع الظفر بمقعد له أثناء قيامك بترشح باسمه طيلة 20 سنة مضت، و أعلنت عن اعتزالك الترشح في الانتخابات نهائيا بداعي ان النتائج التي حصلت عليها يسارك الديمقراطي في انتخابات 7 أكتوبر كانت مخيبة للامال، فمنذ 20 عاما وأنت تترشحي للانتخابات ولم تستفيدي من أخطائك.
فيا عزيزتي ان عاصمة الاقاليم الجنوبية شهادة على العمل الجبارة و الدؤوب لمولاك الرشيد في خدمة الساكنة و المدينة و شهادة ايضا على الرقي و الازدهار و النهضة التنموية ،والجميع مدرك لذلك، في شتى الميادين ،فشتانى بين الأمس و اليوم، نصيحتي لك ان تقرأي هذه المقولة جيدا ” إذا أكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت لئيمة عليك تمردا” ، فخلال زيارتك لمدينة العيون و حسن استقبالك و ضيافتك من طرف مناضلي حزب الاستقلال كان لسان حالك يقول و بإندهاش الى الطفرة النوعية و التطور العمراني الذي تشهده عاصمة الاقاليم الجنوبية ” هناك العديد من الورش التنموية الموجودة بمدينة العيون غير موجودة في كبرى مدن الشمال”، ألم تسألي نفسك من أين أتى هذا التقدم و فكيف جاء، فيا عزيزتي هذا كله بفضل الله و بفضل مولاك الرشيد الرجل الخدوم و العامل من أجل هذا الوطن العزيز .



