اسماعيل الباردي
احتضنت ساحة المشور بالعيون اليوم السبت فعاليات اللقاء الجماهيري الحاشد الذي دعا له عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منسق الجهات الجنوبية الثلاث مولاي حمدي ولد الرشيد، للاحتفاء بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وذلك بحضور وازن لمنتخبي حزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية يتقدمهم رئيس المجلس الجماعي للعيون مولاي حمدي ولد الرشيد، وبحضور رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء سيدي حمدي ولد الرشيد، ورئيس المجلس الإقليمي للعيون مولود علوات، ورئيس غرفة الفلاحة بجهة العيون الساقية الحمراء احمد أحميميد، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية بالجهة مصطفى بن لمام، ورئيس جماعة الدشيرة سيداتي بنمسعود، ونائب رئيس جماعة المرسى الطيب الموساوي، ورئيس المجلس الجماعي لبوجدور أبا عبد العزيز، ورئيس جماعة سيد احمد لعروسي سيد أحمد الشيكر، ورئيس جماعة اجديرية طه اعبيدي.

هذا اللقاء الجماهيري الكبير الذي حرصت اللجنة المنظمة تحت الاشراف المباشر والميداني للمسؤول الوطني عن الروابط والتنظيمات الموازية بحزب الإستقلال سيدي محمد ولد الرشيد، على أن يتم في إطار الإحترام الصارم للإجراءات والتدابير المتخذة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، افتتح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني، ثم نشيد حزب الإستقلال.
اللقاء تميز بالكلمة الهامة لعضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال منسق الجهات الجنوبية الثلاث مولاي حمدي ولد الرشيد، التي رحب في مستهلها بالحضور، مؤكدا بأن هذا اللقاء هو تعبير عن احتفاء ساكنة مدينة العيون بالقرار التاريخي والشجاع الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يشكل محطة مفصلية هامة في مسار الجهود المتواصلة التي تقودها الديبلوماسية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

ولد الرشيد شدد على أن الأقاليم الجنوبية الصحراوية بساكنتها ومنتخبيها وشيوخ قبائلها، استقبلت هذا القرار الذي صدر عن دولة كبرى عضو دائم بمجلس الأمن الدولي بكل ارتياح، مشيرا إلى أنه يأتي كتتويج لجهود ديبلوماسية حثيثة ومكثفة قامت بها الديبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، للدفاع عن سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وصون وحدته الترابية من طنجة إلى الگويرة، وذلك في خضم سلسلة من الانتصارات الديبلوماسية الهامة التي حققها المغرب مؤخرا، يضيف ولد الرشيد، كحسمه الحازم والاحترافي لأزمة الكركارات دون قطرة دم واحدة، بفضل التدخل الإحترافي والناجح للقوات المسلحة الملكية وبتعليمات من قائدها الأعلى جلالة الملك محمد السادس، وكذا تواصل مسلسل فتح القنصليات والتمثيليات الديبلوماسية بالأقاليم الجنوبية، كاعتراف صريح وواضح بسيادة المغرب على الصحراء، فضلا عن تواصل المجهودات الجبارة التي تبذلها الدولة في سبيل تعزيز المسيرة التنموية بالأقاليم الجنوبية.

كما دعا ولد الرشيد، الجزائر إلى تحمل مسؤولياتها في الانخراط الجاد والواقعي في إيجاد حل لهذا النزاع المفتعل، والذي من شأنه إنهاء معاناة أهالينا في مخيمات تندوف، مشددا على أن هذا الحل لا يمكن تصوره خارج مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، وذلك في إطار احترام وحدة المغرب الترابية وسيادته على أقاليمه الجنوبية



