الشروق المغربية
استأنفت الشركة المكلفة بمشروع تهيئة مركز عين حرودة، الحائز على تمويل يفوق 16 مليار سنتيم، الأشغال المتعلقة بإعادة تهيئة عدد من المحاور الطرقية الرئيسية، في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين جماعة عين حرودة وشركة شركة زناتة، سبق أن صادق عليها المجلس الجماعي.
وشهد يوم أمس الأربعاء واليوم الخميس انطلاق عملية تزفيت مدخل الطريق الوطنية المعروفة بـ“طريق الرباط”، على أن تشمل الأشغال لاحقاً مدار عين حرودة المركز، الذي ظل لسنوات موضوع جدل واسع واستياء متواصل من طرف الساكنة ومستعملي الطريق، بسبب طول مدة الأشغال التي تجاوزت ثلاث سنوات، إلى جانب التعديلات المتكررة التي طالت تصميم المدار.
وقد تحول هذا المقطع الطرقي، الذي يعتبر نقطة استراتيجية تربط بين المحمدية والدار البيضاء وجماعة الشلالات، وكذا ممراً أساسياً نحو الطريق السيار، إلى مصدر معاناة يومية للسائقين والراجلين، في ظل الحفر والاختناقات المرورية وغياب شروط السلامة الطرقية.
ويرتقب أن يشكل إنهاء أشغال الترميم والتزفيت انفراجة مهمة لساكنة المنطقة ومستعملي هذا المحور الحيوي، بعدما تحولت عين حرودة، خلال السنوات الأخيرة، إلى واحدة من أبرز النقاط السوداء على مستوى البنية التحتية وضعف الإنارة العمومية، وفق تعبير عدد من الفعاليات المحلية.
وفي المقابل، سجل متتبعون حضور قائد الملحقة الإدارية الأولى السيد شكيب المسعودي طيلة مراحل الأشغال، من بدايتها إلى نهايتها، مقابل غياب رئيس الجماعة ومصالح الأشغال وأعضاء المكتب المسير، وهو ما اعتبرته بعض الأصوات المحلية رسالة واضحة لقطع الطريق أمام أي محاولة لاستغلال المشاريع العمومية لأغراض سياسية أو انتخابية.
وترى فعاليات محلية أن الفضل في تحريك هذا الملف وإخراج مشروع المدار من حالة الجمود يعود بالأساس إلى عامل عمالة المحمدية، بعد سنوات ظل خلالها المشروع متعثراً في ظل عجز المكتب المسير والمصالح السابقة عن إيجاد حل نهائي لهذا الورش الذي طال انتظاره.



