الشروق المغربية
ما تزال المعيقات التي أحدثتها جماعة عين حرودة، من خلال حفر أخاديد ووضع أكوام ترابية في عدد من المنافذ المؤدية إلى شاطئ زناتة الكبرى، تثير العديد من التساؤلات لدى المواطنين وزوار المنطقة.
فقد فوجئ عدد من المصطافين بإغلاق أو تحويل مسارات كانت تؤدي مباشرة إلى الشاطئ، وإجبارهم على ركن سياراتهم على مسافات بعيدة، قبل قطعها سيرًا على الأقدام وسط الأتربة والأزبال، في مشهد يزيد من معاناة الأسر، خاصة تلك التي ترافق أشخاصًا من ذوي الاحتياجات الخاصة أو كبار السن.
ولا يقف الأمر عند حدود صعوبة الولوج، بل يمتد إلى طرح تساؤلات بشأن شروط السلامة، إذ إن هذه المعيقات قد تعرقل، عند الضرورة، وصول سيارات الإسعاف أو مركبات القوات المساعدة والدرك الملكي إلى الشاطئ في الوقت المناسب.
وأمام هذا الوضع، يبرز سؤال مشروع: هل جاءت هذه الإجراءات في إطار دراسة تقنية وتنظيمية واضحة، أم أنها ترتبت عنها آثار جانبية لم تؤخذ بعين الاعتبار؟ كما يطالب عدد من المواطنين بتوضيح ما إذا كانت هذه المعيقات تخدم فقط أهدافًا تنظيمية، أم أن المستفيد منها بشكل غير مباشر هم مستغلو مواقف السيارات الموجودة بمحيط الشاطئ، وهو ما يستدعي توضيحًا رسميًا من الجهات المعنية لرفع كل لبس وضمان حق المواطنين في الولوج الآمن والميسر إلى الفضاءات الشاطئية.



