سفيان لفضالي
مافتئت جماعة عين حرودة تشهد طيلة الثلاثة أشهر المنصرمة تغييرات واعادة تنقيل بعض رجال السلطة سواء من جماعة الى جماعة داخل نفس العمالة كما وقع بالتحديد مع باشوَية الشلالات وعين حرودة مع أن لعبة التويزة هذه تمت بشكل خاطف ولم يثر نقع المساءلة وغبار المجادلة رغم ان البعض لم يستسغ عملية التغيير هذه في حق باشا عين حرودة الذي لم تدم مدة إقامته بباشوية عين حرودة أكثر من ثلاثة أشهر.
لكن مع تعيين السيدة ليلى حلمي قائد على رأس الملحقة الإدارية الأولى اثيرت العديد من علامات الاستفهام حول مرد ومبعث الاستغناء عن سابقها معتبرين ان الأمر له علاقة بتوقيع عقوبة او إنذار من طرف رئيس قسم الشؤون الداخلية في حقه جراء بعض مظاهر التسيب بعين حرودة المركز واستفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي وتهاون القائد السابق في تأدية مسؤولياته ومهامه وغيابه عن مكتبه الذي تحول إلى مقهى بأطراف المركز مما لم يعد مقبولا ومسموحا به على ضوء ما جاء في الخطاب الملكي حين شدد صاحب الجلالة على صفات الجدية والتفاني والاستحقاق في العمل اليومي لكل مواطن ومسؤول.
بينما تخوف البعض من متتبعي الشأن المحلي ان يكون هذا الأمر مجرد خطوة عبثية ليس إلا بعدما اعتاد عامل عمالة المحمدية السيد هشام العلوي المدغري على تقريب البعض وابعاد آخرين ربما لتشكيل منتخب سلطوي يخدمه ويلبي رغباته كما حدث مع المعين من طرف العامل على رأس قسم الجماعات بعمالة المحمدية



