Sunday 15 February 2026

بعد مرض ساهم في اندثارها،،،فاكهة الصبار تعود إلى الأسواق تدريجيا، لتعزيز مكانتها بين عشاقها …..

الشروق المغربية : علي عدروج الزيادي…

ظهرت فاكهة الصبار التي اندثر تواجدها، خلال سنوات عدة، بعدما أصيبت حقولها المنتشرة على صعيد التراب الوطني ،بمرض نادر ساهم إلى حد كبير في إتلاف مننوجاتها المفضلة المعروضة خلال فصل الصيف…
ويذكر أن الدولة المغربية ،في شخص وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات ،قامت بمجهودات علمية وتقنية ، وابحاث ميدانية في هذا الموضوع، وقد استطاعت على إثر ذلك ، بالتوصل إلى القضاء الكلى على هذه الأفة المرضية ، بعدما اكتشف الخبراء الميدانيون أدوية تلقيق بتحصين نبات فاكهة الصبار، والمحافظة على قدرة منتوجها الوطني السنوي..
ويذكر أن فاكهة الصبار ،التي انتعشت مؤخرا، وانعشت معها الأسواق التجارية الوطنية، بعد غياب دام سنوات عدة، تلعب دورا كبيرا في الحركة الاقتصادية الوطنية، إذ تساهم في تشغيل العشرات المئات من السكان ،في جميع الجهات المهتمة بهذه الفاكهة الموسمية، بالإضافة إلى تحريك رواج متطور، يساهم في تحريك العجلة التنموية والاجتماعية، لفائدة العشرات الاف من سكان القرى والبوادي، المنتجة ،
وتعرف الأسواق الوطنية باكملها سواء في الحواضر منها ،أوفي البوادي حركية دؤبة على مستوى العرض والطلب في كل المنتوجات الفلاحية، الصناعية والخدماتية الأخرى، بفضل هذه التجارة في فاكهة الصبار …
ويطمح سكان البوادي والقرى المزارعون على وجه الخصوص والفلاحون بشكل عام، في المناطق المغربية إلى دعم مالي ومعنوي ،وفق مساطر قانونية تضعها الدولة أمام المستفيدين، كما هو الشأن لباقي المنتوجات الفلاحية الأخرى، لتكون فاكهة الصبار رافعة للتنمية المستدامة، هدفها الأساسي هو تحريك الإقتصاد الوطني ، والمساهمة في انتعاش سوق الشغل للالاف من سكان القرى والبوادي ، وفي المدن والحواضر..
وتعتبر كل الأراضي الفلاحية المغربية منتجة فعالة لفاكهة الصبار بشكل عام، واراضي الشاوية، في قبائل “امزاب”في دائرة إبن أحمد ، وراس العين في إقليم سطات،وفي إقليم برشيد، واقليم إبن سليمان بشكل خاص، إذ تعد من أهم المناطق الطبيعية الخصبة تربتها ، وتوفرها على أيادي عاملة مهتمة في هذا المجال الزراعي لفاكهة الصبار…

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *