Monday 21 September 2026

هل تغرّد أصوات حي الراشدية 3خارج سرب حزب الحمامة ؟

الشروق المغربية

إذا كان شباب حزب الميزان قد اختاروا الهجرة نحو عش الحمامة، فإن السؤال الذي بدأ يفرض نفسه بقوة داخل حي الراشدية 3 بالمحمدية هو: هجرة  أصوات  ساكنة الحي من الحمامة الى وجهة اخرى  أيضاً؟

ففي عز الحملة الانتخابية، تتحدث أوساط من ساكنة حي  الراشدية 3 عن حالة استياء بسبب ما تصفه بـالتلاعب في أجور الأشخاص الذين شاركوا في الترويج للحملة الانتخابية، وسط حديث عن  عدم توصل بعض الاشخاص بمستحقاتهم

والأكثر إثارة للجدل، وفق يروج  بين السكان، أن أعضاء من الحزب كانوا مكلفين، بتنسيق مع منسق الحزب، بتدبير أداء هذه المستحقات، قبل أن يجد عدد من المشاركين أنفسهم، في انتظار أجورهم عن الأيام التي قضوها في خدمة الحملة الانتخابية.

وهنا تطرح  ساكنة حي الراشدية أسئلة ثقيلة:

من كان مسؤولاً عن أداء هذه الأجور؟ أين اختفت مستحقات بعض المشاركين؟ وهل كان المكلفون بهذا الملف محل ثقة فعلاً؟ ومن يتحمل مسؤولية أي تلاعب محتمل؟

القضية لم تعد مرتبطة فقط بـ300 درهم فقط ، وإنما أصبحت مرتبطة بصورة الحملة الانتخابية وبالثقة بين الحزب ومن يشتغلون ميدانياً لصالحه.

فالذين خرجوا إلى الشوارع، وطرقوا الأبواب، وروّجوا للحملة، ينتظرون توضيحاً واضحاً: هل حصل الجميع على مستحقاته كاملة وفي الوقت المتفق عليه أم لا؟

أما ساكنة حي  الراشدية 3 ، فهي ليست مجرد لافتة انتخابية تُرفع أيام الحملة ثم تُطوى بعد إغلاق صناديق الاقتراع.

وإذا كان الميزان قد بدأ يفقد بعض شبابه لصالح الحمامة، فإن السؤال الذي قد يكون أكثر إزعاجاً لقيادة حزب الحمامة  هو:

هل سيستدرك الاحرار  أيضاً  وارجاع ثقة ساكنة  حي الراشدية قبل فوات الاوان ؟

الأيام المقبلة وحدها كفيلة بإظهار ما ستتحول إلى مجرد سحابة عابرة في سماء الحملة، أم أنها ستترك أثراً سياسياً داخل الحي.

وفي انتظار توضيحات من منسق الحزب بالمحمدية والأعضاء المكلفين بتدبير الحملة وأداء مستحقات المشاركين، يبقى السؤال مفتوحاً:

من المسؤول عن ملف أداء الاجور ؟ ومن سيحاسب إذا ثبت أن أجور المشاركين لم تُؤدَّ كاملة؟

في الانتخابات، قد يغيّر الشباب الحزب… لكن الناخب وحده يقرر أين يضع صوته.   يتبع 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *