سفيان لفضالي
ربما كانت التعيينات الاخيرة للبعض القياد في جهاز السلطة بعمالة المحمدية بمثابة المسمار الأخير في نعش الجالس خلف كرسي العمالة السيد هشام العلوي المدغري،بعد ان امتدت فترته لاكثر من خمس سنوات اعتبرت في عين المتتبعين واحدة من أفشل الفترات في العقود الأخيرة.
كما يطرح المتابع للشأن المحلي بالجماعات الست التي تتبع لعمالة المحمدية فشل جميع رجال السلطة الذين صاحبوا العامل المدغري العلوي في القيام بالمهام الجسام الموكولة إليهم او المسؤوليات العادية المنوطة بهم كمحاربة احتلال الملك العام والارتقاء بالفضاءات العمومية وجمالية الجماعات اما من حيث النهوض بالقطاعات الخارجية ودعم وخلق برامج تنموية تربوية ترفيهية فحدث ولا حرج لان عامل المحمدية أصلا ما مساليش لهاد الشي وحتى اجتماعاته لا ينفك يفتتحها ويترك مكانه للكاتب العام ليكملها بدلا عنه وهناك مهام أخرى ينبري لها مساعده الأول رئيس قسم الجماعات بالمحمدية الذي يعتبر يده الطولى ورجل سره اينما حل وارتحل.
وما يزيد الطين بلة ان عجز عامل المحمدية وتقاعسه بمكتبه صاحبه ضعف المجالس الجماعية قاطبة لجماعات عمالة المحمدية وخاصة جماعتي المحمدية التي يترأسها هشام أيت منا الرئيس الغائب عن المشهد السياسي والذي تغرق معه مدينة المحمدية في مشاكل لا منتهية،وجماعة عين حرودة برئاسة محمد الضاوي الذي يكتفي بالتفرج على تنقاز نوابه ومستشاري أغلبيته الذين ينطبق عليهم إسم المجلس غير الناطق بينما يطلق عليه البعض،مجلس بالأبيض والاسود.
وفي خضم التنقيلات التي شهدها اوركانيكرام السلطة المحلية بعين حرودة يتبادر الى الذهن مبدأ المحاسبة والمراقبة في حق بعض القياد الذين عرفت ولايتهم مشاكل وخروقات ودعوات فتح تحقيق في حقهم او في حق بعض مرؤوسيهم خاصة وان المتتبع لواقع عين حرودة يقف على ظواهر غريبة ما كان لها ان تستفحل.



