د. عبداللطيف سيفيا
بقية الحديث … تعرف جماعة سيدي موسى بن علي في الأيام الأخيرة نشاطا كبيرا وحيوية غير معهودة في اختراق القانون ، قانون التعمير بعيدا عن تصميم التهيئة ، على حساب الأراضي الزراعية الخصبة ، بحيث يتم بناء العديد من المستودعات بطريقة عشوائية وغير مشروعة ، لتتحول المناطق الفلاحية بقدرة قادر وأمام أنظار المسؤولين المحليين ، إلى أحياء صناعية قد تغير معالم المنطقة وتهدد صحة وسلامة الساكنة والمحاصيل الزراعية ، مثل مايحدث بدوار بئر المخزن بجماعة سيدي موسى بن عمالة المحمدية ، والصور تعبر عن بعض هذه الحالات
مما يوجب بعث لجان مختصة ومسؤولة ، سواء من وزارتي الداخلية والفلاحة ومصلحة التعمير الٱقليمية أو المركزية ، للوقوف على الأمر الذي استفحل بقوة مثيرة ، للبحث في ما يجري هناك من خروقات وتماد في تكريس الفساد الذي لا يتماشى مع ما يوصي به ملك البلاد من جدية في العمل والقيام بالواجب وتطبيق القانون ، هذا الأخير الذي أصبح خبرا على ورق ولا يحترم من طرف لوبيات العقار والمفسدين الذي يعيتون في الأرض فسادا بكل حرية وأريحية ، الأمر الذي يثير الشكوك في تورط المسؤولين بخروجهم عن التغطية وعدم التبليغ عما يحدث بمنطقة نفوذهم ، من انتشار لظاهرة البناء العشوائي وغير المرخص له ، مما يجعل المتابع للشأن المحلي يستنكر كل ما يحدث بتراب جماعة سيدي موسى بن علي …
وسنوافيكم عما قريب بتحقيق موسع في الموضوع ستقوم به جريدة الشروق المغربية ، حول استفحال ظاهرة البناء العشوائي بجماعة سيدي موسى بن علي .. دوار موالين العرسة ، دوار أولاد سيدي حجاج.. العثامة … ، للوقوف على ما يحدث في هذا الصدد ، كي يصل الخبر إلى المسؤولين المركزيين ويتحملوا مسؤوليتهم في ذلك ، مادام المحليون والإقليميون لم يتحركوا ولم يبدوا أية نية في محاربة ظاهرة البناء العشوائي إلا على الفئات المستضعفة كي يتم تطبيق القانون على الجميع واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل متورط في ذلك وربط المسؤولية بالمحاسبة … وللحديث بقية



