الشروق المغربية
تتواصل شكايات ساكنة عدد من أحياء مدينة المحمدية بسبب تردي وضعية النظافة وتزايد نقاط تراكم النفايات، في مشهد بات يثير استياء المواطنين ويطرح تساؤلات حول نجاعة التدخلات الميدانية المكلفة بهذا القطاع الحيوي.
وفي هذا السياق، وجهت ساكنة حي السعادة، بالقرب من مدرسة الفشتالي ودار المواطن، نداءً إلى الجهات المسؤولة من أجل التدخل العاجل لرفع الأزبال المتراكمة وتعويض الحاويات المهترئة وغير الصالحة للاستعمال، والتي أصبحت تشوه المنظر العام للحي وتؤثر على ظروف عيش السكان.
ولا يقتصر هذا الوضع على حي السعادة فقط، بل تسجل مشاهد مماثلة بعدد من الأحياء والشوارع والنقاط السوداء بالمدينة، حيث تحولت بعض الحاويات إلى مصدر للروائح الكريهة وانتشار النفايات بمحيطها، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
ويرى متابعون أن معالجة هذه الاختلالات تستوجب تدخلاً سريعاً لإعادة تأهيل الحاويات المتضررة وتعزيز عمليات الجمع والكنس، حفاظاً على جمالية المدينة وصحة المواطنين، خصوصاً بالمناطق المجاورة للمؤسسات التعليمية والمرافق العمومية.
وتبقى انتظارات الساكنة معلقة على تحرك الجهات المختصة لوضع حد لهذه المشاهد التي لا تليق بمدينة تطمح إلى تحسين صورتها الحضرية والارتقاء بجودة خدماتها الأساسية.



