Thursday 6 August 2026

بعد أقل من عام على تأهيله.. ملعب أكادير يخضع لورش جديد بكلفة تقارب 5 مليارات درهم استعداداً لمونديال 2030

الشروق المغربية

رغم أن الملعب الكبير بمدينة أكادير خضع قبل أقل من سنة لأشغال إعادة هيكلة وتأهيل بلغت كلفتها نحو 4 مليارات درهم، استعداداً لاحتضان مباريات كأس أمم إفريقيا 2025، أطلقت السلطات المغربية برنامجاً جديداً لإعادة تأهيل المنشأة نفسها بغلاف مالي إضافي يناهز 5 مليارات درهم، في إطار التحضيرات لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.

وفي هذا السياق، أعلنت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة عن ثلاثة طلبات عروض جديدة بقيمة إجمالية تناهز 2,419 مليار درهم، تضاف إلى صفقة سابقة بلغت قيمتها 1,08 مليار درهم، لترتفع قيمة المشاريع التي جرى إطلاقها إلى نحو 3,5 مليارات درهم، في انتظار استكمال باقي مكونات الورش التي يُرتقب أن ترفع الكلفة الإجمالية إلى حوالي 5 مليارات درهم.

وكان ملعب أكادير قد استفاد، قبل أشهر فقط، من أشغال تأهيل واسعة استعداداً لـ”كان 2025″، شملت إزالة مضمار ألعاب القوى، وإعادة تهيئة المدرجات، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 46 ألف متفرج، فضلاً عن تحسين مرافق الاستقبال والخدمات، بكلفة قاربت 40 مليار سنتيم.

ويأتي البرنامج الجديد في إطار مخطط وطني لتحديث الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، الذي سينظمه المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وذلك بهدف مطابقة المنشآت الرياضية لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وتتضمن الأشغال الجديدة إعادة تأهيل شاملة للبنيات المعمارية والتقنية والرقمية، بما في ذلك إنجاز سقف خارجي جديد وواجهات حديثة، وتطوير أنظمة الكهرباء والاتصالات والبث التلفزيوني، وتحديث شبكات المياه والتكييف والوقاية من الحرائق، إلى جانب اعتماد تقنيات متقدمة في تدبير المشروع واحترام معايير البناء المستدام.

كما يشمل المشروع تهيئة محيط الملعب عبر تحسين الطرق والمواقف والإنارة والفضاءات الخضراء، في إطار برنامج متكامل تشرف عليه الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

ومن المرتقب أن تستغرق الأشغال حوالي 15 شهراً، ليصبح ملعب أكادير أحد أبرز الملاعب المعتمدة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *