الشروق المغربية
عرف ملف “إسكوبار الصحراء” تطوراً جديداً بعد توقيف عبد الواحد “غ”، الملقب بـ”التاوناتي”، في عملية أمنية أنهت فترة اختفائه، وفتحت مرحلة جديدة من التحقيقات التي ترتكز، هذه المرة، على تحليل المعطيات الرقمية المحجوزة بحوزته.
وبحسب المعطيات المتوفرة، جاء إيقاف المشتبه فيه بعد عمليات تتبع ورصد مكنت المصالح الأمنية من تحديد مكان وجوده بمدينة المحمدية، قبل إخضاعه لتدابير البحث وتقديمه أمام النيابة العامة المختصة، التي أحالته بدورها على قاضي التحقيق.
وقرر قاضي التحقيق إيداع المشتبه فيه السجن المحلي عين السبع، مع مواصلة الأبحاث في شأن الوقائع المنسوبة إليه، في إطار الملف الذي يتابع فيه عدد من الأشخاص على خلفية شبهات مرتبطة بشبكات الاتجار الدولي في المخدرات.
وتتجه أنظار المحققين بشكل خاص إلى الهواتف والأجهزة الإلكترونية المحجوزة، إذ ينتظر أن تخضع لخبرات تقنية دقيقة قد تسهم في الكشف عن معطيات جديدة، سواء من خلال سجلات الاتصالات أو البيانات الرقمية أو أي محتويات أخرى يمكن أن تفيد مجريات التحقيق.
كما شملت الأبحاث الاستماع إلى المشتبه فيه بخصوص معطيات متداولة حول لقاءات سابقة وتسجيلات صوتية نُسبت إليه، وهي عناصر لا تزال تخضع للتمحيص والتدقيق من قبل الجهات المختصة، في إطار البحث القضائي الجاري.



