Monday 25 May 2026

التنسيقية الوطنيةللدفاع عن المقاولات الصحفية الهشة تصدر بيانا استنكاريا

الشروق المغربية

08/12/2020

بيان استنكاري

تسجل التنسيقية الوطنية للدفاع عن المقاولات الصحفية الهشة باستياء كبير وقلق شديد ما يتعرض له الزميلان محمد شانع صحافي بموقع مدينة نيوز وهشام فكرين صحافي بموقع الشروق المغربية ، من مضايقات وعرقلة لأداء مهامهما وخلق جو من الترهيب لهما في إطار سياسة تكميم الأفواه .
بالنسبة للزميل محمد شانع فقد حدثت معه سابقة تعتبرها التنسيقية الوطنية للدفاع عن المقاولات الصحفية الهشة خرقا سافرا للقانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر ، إذ وحسب ما أفاد به ، أنه تم استدعاؤه من طرف الدرك الملكي بعين حرودة على إثر مقال استند على شكاية من متضرر وتم نشره سنة 2018 على موقع مدينة نيوز الذي ليس هو مدير نشره (المادة 95) ، وأيضا الزميل شانع لا يقطن بعين حرودة بل محل سكناه يوجد بمدينة الدار البيضاء (المادة 22-44 من قانون المسطرة الجنائية )، وأمام هاته المعطيات تطرح الكثير من التساؤلات ، حول الجهة او الأطراف التي تقف وراء هاته الشكاية ولماذا تم استدعاؤه هاتفيا بدل تسلمه استدعاء رسميا؟ وأيضا قبول الشكاية من طرف أهل الاختصاص على اعتبار أن المقال مضى عليه أمد التقادم أي أكثر من سنتين وأمد التقادم محدد في القانون المذكور في ستة أشهر من النشر .
إن التنسيقية الوطنية للدفاع عن المقاولات الصحفية الهشة وأمام هاته المعطيات وعلى ضوء ما أفاد به الزميل محمد شانع الذي هو عضو بذات التنسيقية ، تعتبر أن هاته الشكاية كيدية غرضها تكميم فمه وثنيه عن أداء مهامه الإعلامية ، وتعتبر أيضا أن تحريك هاته الشكاية جاء بعد كتاباته عن الشؤون المحلية لعين حرودة وانتقاد رئيس المجلس البلدي بذات المنطقة ، هذا المجلس الآن في قفص الاتهام بعد تسريب معطيات خاصة بالزميل ونشرها وتوزيعها على وسائط التواصل الاجتماعي من طرف المتعاطفين مع رئيس المجلس البلدي المذكور .
وفي هذا الصدد تستنكر التنسيقية الوطنية للدفاع عن المقاولات الصحفية الهشة هاته الممارسات والمضايقات في حق الزميل محمد شانع وتطالب من الجهات المسؤولة ذات الصلة فتح تحقيق في هاته الشكاية ومن يقف وراءها وكذلك ما يتعلق بتسريب المعطيات الخاصة.
بالنسبة للزميل هشام فيكرين والطاقم المتعاون معه بموقع الشروق المغربية ، فإنهم يتعرضون مند أسابيع لمضايقات وهجوم من طرف أحد الجمعيات المنسوبة عبثا للدفاع عن حقوق الإنسان ، يرأسها أحد العاطلين عن العمل والمشبوهين بالسمسرة في ملفات المواطنين ، إذ ينصب نفسه مدافعا عن قائد الملحقة الإدارية الثانية بالمحمدية وعن الشرطة والدرك الملكي وجميع المسؤولين بالمدينة ، ما يطرح عدة علامات استفهام حول هذا الشخص ، وتتخوف التنسيقية من كونه يفعل أشياء في السر ويداري عن سيئاته بهكذا بيانات من أجل الهروب من المساءلة القانونية .
إن الزميل هشام فيكرين المدير المسؤول عن الموقع المذكور و العضو بالتنسيقية ، حدث أنه بدأ يحس بنوع من المضايقات والتحريض ضده بالرغم من انه معروف عليه احترام المؤسسات و موظفيها ، لكن على ما يبدو ان قائد الملحقة المذكور له مشكل مع الصحافة والصحافيين ، إذ حدث وان قام بتوجيه عنف لفظي للزميل طارق بعطوز الصحافي بموقع الجهوية بريس ونزع آلة تصويره بالقوة ،وقد سبق للتنسيقية ان نشرت بيانا في الموضوع.
وفي هذا الإطار تستنكر التنسيقية الوطنية للدفاع عن المقاولات الصحفية الهشة مضايقات قائد الملحقة الإدارية الثانية بالمحمدية التي تلحق طاقم موقع الشروق المغربية ، وتطالب النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق عميق مع الجمعية الحقوقية والتي تجاوزت أدوارها المنوطة بها والتثبت من قانونها الأساسي والداخلي والنظر ما إذا كان يتماشى مع سلوكات رئيسها أو عكس ذلك ، كما تطالب التنسيقية بحل فرع هاته الجمعية الموجود بتراب عمالة المحمدية لأنها تعتبر أكبر إساءة للمؤسسات وللموظفين المشتغلين بها عندما يصدر رئيسها بيانات كلها أخطاء إملائية دون الحديث عن مضمونها وطريقة صياغتها ، فموظفو الدولة ليسوا بحاجة إلى من ينوه بمجهوداتهم ويستغل ذلك التنويه في أغراض خاصة .

عن التنسيقة الوطنية للدفاع عن المقاولات الصحفية الهشة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *